كلمة السر ويتكوف.. وزير الخارجية الإيراني طلب من ترامب تأجيل الضربة
ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم، أن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، كان أحد أسباب تأجيل الضربة على إيران، وهو ما أثار غضب المسؤوليين الإسرائيليين بسبب دور الوساطة الذي يلعبه.
بحسب مصدر إسرائيلي رفيع، يضغط مبعوث ترامب، من أجل مسار دبلوماسي مع إيران، وأضاف المصدر أن ويتكوف قدّم لترامب رسالة من مسؤولين إيرانيين في محاولة لتأجيل ضربة عسكرية محتملة.

كيف تتعامل الإدارة الأمريكية مع المعلومات الإسرائيلية؟
استشهدت الصحيفة العبرية بأحد مواسم المسلسل التلفزيوني الأمريكي "هوملاند" ، الذي يحاول البطلان، كاري وساول، إقناع الرئيس المنتخب حديثًا بأن إسرائيل تخدع الإدارة بادعائها أن إيران تنتهك الاتفاق النووي.
وقالت يسرائيل هيوم أنه “بناءً على هذه النظرية الخيالية، تتعامل بعض الجهات داخل الإدارة، وخاصة في وزارة الخارجية، مع المعلومات الاستخباراتية الواردة من إسرائيل بشك مفرط”.
وأشارت أنه على أعلى المستويات في إسرائيل، هناك مسؤولون يجادلون بأن هذه العقلية قد تم تبنيها إلى حد ما من قبل مبعوثي ترامب، ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي.

كيف تسبب ويتكوف في تأجيل الضربة الأمريكية على إيران؟
أكد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن ويتكوف يعمل كوسيط مع إيران، وقال المسؤول: "أحضر ويتكوف إلى ترامب رسالة عبر تطبيق واتساب من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بالإضافة إلى ضمانة خطية من الرئيس مسعود بيزشكيان، لإقناعه بتأجيل الضربة".
ولكن لم يكن هذا السبب الوحيد للتأخير، إذ لم تكن الاستعدادات لعملية كبرى قد اكتملت تمامًا قبل أسبوعين، لكنه أثر على مزاج الرئيس الأمريكي، وفقًا ليسرائيل هيوم.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، معربًا عن إحباطه: "حتى الآن، ومع وصول المعلومات الاستخباراتية وشهادات الإيرانيين إلى إسرائيل وأجهزة الاستخبارات في دول أخرى بالمنطقة، فضلًا عن الولايات المتحدة نفسها، يواصل ويتكوف الضغط من أجل حل دبلوماسي للمشكلة الإيرانية".
وزعمت الصحيفة العبرية أن إسرائيل ودول أخرى ومنظمات دولية معلومات إلى الولايات المتحدة تُشير إلى أن عدد ضحايا قمع الاحتجاجات في إيران قد تجاوز على الأرجح 20 ألف قتيل.
وبحسب ويسرائيل هيوم، كانت الغالبية العظمى من الضحايا من المتظاهرين والمدنيين، إلى جانب مئات من أفراد قوات الأمن الذين قُتلوا في اشتباكات مع المتظاهرين، لا سيما في شمال البلاد، ومن بين القتلى مئات أُعدموا رميا بالرصاص أو شنقا، غالبا دون محاكمة.



