شوبير يطالب الأهلي بالوقوف مع رمضان صبحي حتى الرمق الأخير
تحدث الإعلامي “ أحمد شوبير” عبر برنامجه التلفزيوني “ الناظر” عن أزمة “ رمضان صبحي”لاعب نادي بيراميدز ، و دور النادي الأهلي في حل قضيته الأولى" التزوير" و التي انتهت ببراءته.
و قال شوبير :" اتمني من النادي الاهلي انه يكمل مع رمضان في الوقوف بجانبه قانونيا في المحنه التانيه هو خلاص خلص اول محنه و حمد الله علي خروجه و سلامته اما الموضوع التاني وهو قضية المنشطات و دي محتاجه جهد كبير ربنا يكرم يارب و يكون في حل حتي بتخفيف الموضوع للنص لكن الاهم ان الاهلي يكمل مع الولد ف الشق القانوني دا مهم جدا"
براءة رمضان صبحي في قضية التزوير
شهدت محكمة استئناف الجيزة المنعقدة بمجمع محاكم زينهم، فرحة عارمة وبهجه داخل القاعة بعد الحكم بإيقاف التنفيذ، وعقب الحكم رفع اللاعب رمضان صبحي يده للسماء ليشكر الله علي منحه البراءة.
وقضت محكمة استئناف الجيزة المنعقدة بمجمع محاكم زينهم، تأييد حكم المتهم رمضان صبحي مع إيقاف التنفيذ.
أولي جلسات إستئناف محاكمة رمضان صبحي
يترقب المتابعون السيناريوهات التي تحسم جدل القضية اليوم، إذ قدم دفاع اللاعب رمضان صبحي، إستئنافًا على حكم حبسه سنة في قضية التزوير، ويتواجد اللاعب رمضان صبحي اليوم بالبدلة الزرقاء لأول مرة بعد الحكم عليه.
سيناريوهات محاكمة رمضان صبحي أمام محكمة الاستئناف
تملك محكمة الاستئناف ثلاث مسارات قانونية عند نظر الطعن، أبرزها:
1ـ إلغاء الحكم إذا ثبت للمحكمة وجود خلل في إجراءات المحاكمة أو ضعف في الأدلة المقدمة ضد المتهم.
2- تعديل أو تخفيف العقوبة حال تبين عدم اكتمال عناصر الجريمة أو وجود ملابسات قانونية تستدعي الرأفة.
3- تأييد الحكم الابتدائي إذا اطمأنت المحكمة إلى صحة الحكم وسلامة أسبابه القانونية.
استئناف رمضان صبحي على حكم حبسه سنة في قضية التزوير
وأودعت محكمة جنايات الجيزة حيثيات حكمها في قضية تزوير المحررات الرسمية المتهم فيها لاعب نادي بيراميدز رمضان صبحي، والتي انتهت إلى معاقبته بالحبس لمدة سنة مع الشغل، ومعاقبة المتهم الثاني الذي أدى الامتحانات بدلًا منه، وبراءة المتهم الثالث، فيما قضت المحكمة بسجن المتهم الرابع الهارب لمدة 10 سنوات.
وأكدت المحكمة، برئاسة المستشار طه عبد العظيم وعضوية المستشارين عبد السلام سليمان الدلجاوي وعبد الحميد محمد صلاح الدين، أن المتهم الثالث رمضان صبحي توقف تعليمه عند الحصول على شهادة الثانوية العامة عام 2016، قبل أن تدفعه رغبته في الحصول على مؤهل عالٍ إلى سلوك طرق غير مشروعة لتحقيق ذلك، بدافع الوجاهة الاجتماعية وتأجيل التجنيد وضمان السفر مع فريقه الرياضي للمشاركات الدولية.