الستات يشيد بمعرض الكتاب: القارئ مازال مهتم بحضور المعرض
أشادت الإعلامية مفيدة شيحة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في يومه الرابع، مشيرة إلى أنه قد سجل عدد مليون زائر منذ انطلاقه في 21 يناير الجاري.
وأوضحت شيحة، خلال حلقة اليوم من برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة النهار أن هذا يدل على اهتمام الناس بالقراءة والكتب، خاصة أن معرض الكتاب في هذه الدورة يوفر عروض رائعة، بهدف إرساء الثقافة في المجتمع المصري من جديد.
المعرض يرد بالأرقام
ومن جانبها أضافت سهير جودة، أن الدورة ال57 تؤكد أن القراء مازالوا يهتمون بحضور معرض الكتاب للبحث عن شغفهم.
وتابعت: «الأرقام بترد على كلام الناس اللي بتقول أن محدش مهتم بالقراءة، لكن معرض الكتاب بيرد، وقناة النهار الراعي الإعلامي لمعرض الكتاب بتأكد أن لسا في ناس مهتمه بالكتابة».
بيان صحفي لمعرض الكتاب
وأشارت جودة، إلى البيان الصحفي الذي أطلقه معرض القاهرة الدولي للكتاب، للتأكيد على أهتمام الشعب المصري بالقراءة والثقافة.
كما أردفت أن كل فعاليات المعرض رائعة، فضلا عن تقديمه لعدة فعاليات جذابة، بالإضافة إلى احتفاءه بالأديب العالمي الكبير نجيب محفوظ.
وفي سياق متصل، قد أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن المكتبة تولي مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 أهمية قصوى، لافتا إلى أن المعرض مظاهرة ثقافية كبرى تعكس القوة الناعمة لمصر ودورها الريادي في صناعة النشر والمعرفة.
100 كتاب لبناء وعي الشباب
وكشف زايد في لقاء خاص عبر الفناة «الأولى المصرية»، عن وصول «سلسلة النشء والشباب» إلى 100 إصدار هذا العام، موضحا أن السلسلة تهدف إلى تلخيص التراث الإنساني العلمي والفني والفكري وتقديمه للأجيال الجديدة، مواصلا: «نسعى من خلال هذه الكتب إلى انتشال الشباب من أطر التفكير الضيقة إلى رحاب التعددية والعقلانية، ليدركوا أن العالم متسع ومتشابك».
نفائس المخطوطات .. نجيب محفوظ والهوية
وأشار مدير المكتبة إلى أن الجناح يضم إصدارات تراثية هامة، على رأسها كتاب «نفائس المخطوطات» الذي يرصد كنوزا من مكتبات الإسكندرية وفلورنسا وسوريا، معلنا عن تنظيم ندوة موسعة تحت عنوان «نجيب محفوظ والهوية»، احتفاء بكون أديب نوبل شخصية العام في المعرض، مؤكدا أن أدب محفوظ هو المرآة الحقيقية للشخصية المصرية ووسطيتها.
تحذير من الوهن الأخلاقي
كما استعرض الدكتور أحمد زايد كتابه الجديد «سؤال الأخلاق في منظومة الحداثة»، محذرا من حالة الوهن الأخلاقي التي يعاني منها العالم المعاصر، موضحا أن هناك فجوة كبيرة بين الخطابات الدولية البراقة حول السلام وحقوق الإنسان، وبين الواقع البائس المليء بالعنف والجرائم السيبرانية وتجاهل المواثيق الدولية، مشددا على ضرورة وجود انبعاث أخلاقي جديد.



