عاجل

شعائر صلاة الفجر السبت 5 شعبان 1447 من الأزهر: الشرقاوي قارئا وخليف مبتهلا

المبتهل شريف خليف
المبتهل شريف خليف والشيخ ياسر الشرقاوي

تنقل شعائر صلاة الفجر غدًا السبت 5 شعبان 1447 الموافق 24 يناير 2026، من رحاب قبلة العلم والعلماء الجامع الأزهر الشريف عبر أثير إذاعة القرآن الكريم.

شعائر صلاة الفجر ليوم السبت 5 شعبان 1447

وتبدأ شعائر صلاة الفجر ليوم السبت بتلاوة للقارئ الشيخ ياسر الشرقاوي والذي يتلو ما تيسر من أول سورة الحاقة حتى الآية (18) من سورة المعارج، ومبتهلًا ومؤذنًا للفجر الشيخ شريف عبدالمنعم خليف.

ركعتا الفجر

سنة الفجر تعد من أبرز النوافل التي رغبت فيها السنة وأكدت عليها: ركعتا الفجر، وهما سنة الفريضة. فقد ورد في الأحاديث النبوية أن هاتين الركعتين خير من الدنيا وما تحويه من متاع، وأنهما من أعظم القربات إلى الله تعالى، حتى إن النبي ﷺ لم يتركهما في سفر ولا حضر. فقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»، وقالت أيضًا: قال رسول الله ﷺ عن ركعتي الفجر: «لهما أحب إلي من الدنيا جميعًا» (رواه مسلم). وعلَّق الإمام النووي في شرحه على مسلم (6/5) بأن معنى ذلك: خير من متاع الدنيا.

فضل سنة الفجر

من أبرز النوافل التي رغبت فيها السنة وأكدت عليها: ركعتا الفجر، وهما سنة الفريضة. فقد ورد في الأحاديث النبوية أن هاتين الركعتين خير من الدنيا وما تحويه من متاع، وأنهما من أعظم القربات إلى الله تعالى، حتى إن النبي ﷺ لم يتركهما في سفر ولا حضر. فقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»، وقالت أيضًا: قال رسول الله ﷺ عن ركعتي الفجر: «لهما أحب إلي من الدنيا جميعًا» (رواه مسلم). وعلَّق الإمام النووي في شرحه على مسلم (6/5) بأن معنى ذلك: خير من متاع الدنيا.

تاريخ الجامع الأزهر

هو أقدم جامعة عالمية متكاملة، ومن أهم المساجد الجامعة في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي، احتضنت أروقته الملايين من طلاب العلم ومعلميه، حتى غدا قِبلة العلم لكل المسلمين، ومنهل الوسطية، ومنارة الإسلام الشامخة، وقد تجاوز عمره الألف سنة، متحملًا مسؤوليته العلمية والدينية والوطنية والحضارية تجاه الشعب والأمة الإسلامية كلها، فكان لها رمزًا حضاريًا، ومرجعًا علميًا رئيسًا، ومنبرًا دعويًا صادقًا. 

نشأة الجامع الأزهر

تم إنشاء الجامع الأزهر على يد جوهر الصقلي قائد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله في 24 جمادى الأولى 359هـ/ 4 أبريل 970م أي بعد عام من تأسيس مدينة القاهرة، واستغرق بناؤه ما يقرب من 27 شهرًا، حيث افتُتِح للصلاة في يوم الجمعة 7 رمضان 361هـ الموافق 21 يونيه 972م، وما لبث أن تحول إلى جامعة علمية، وأُطلق عليه اسم الجامع الأزهر؛ نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء ابنة النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ وزوجة الإمام علي بن أبي طالب ــ رضي الله عنه ــ التي ينتسب إليها الفاطميون على أرجح الأقوال.

تطور الجامع الأزهر عبر العصور

بعد زوال دولة الفاطميين على يد السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي في الثالث من المحرم 567هـ/ 11 سبتمبر1171م عطَّل صلاة الجمعة في الجامع الأزهر وأنشأ عدة مدارس سُنِيَّة لتنافسه في رسالته العلمية للقضاء على المذهب الشيعي في مصر، واستطاع بهذه الخطوة أن يعيد إلى مصر المذهب السُني بحيوية ونشاط، فانتهت بذلك علاقة الجامع الأزهر بالمذهب الشيعي.  

وقد شهد الجامع الأزهر تحولًا كبيرًا في ظل الحكم المملوكي (648 ـــ 923ه/ 1250 ـــ 1517م)؛ فأعيدت فيه صلاة الجمعة في عام 665ه/ 1267م، وسرعان ما اتجه السلاطين المماليك للعودة بالأزهر إلى نشاطه العلمي، وتوجيه هذا النشاط توجيهًا سُنيًا(وفق المذاهب الأربعة)، وقد استأثر الجامع الأزهر في هذا العصر بالزعامة الدينية والعلمية معًا، وأصبح المركز الرئيس للدراسات السُنيَّة في مصر والعالم الإسلامي، لاسيما بعد سقوط بغداد في الشرق، وتصدع الحكم الإسلامي في الأندلس وشمالي أفريقيا، وتركزت آمال المسلمين فيه فقام بمهمته العلمية والدينية التى ألقتها عليه الأقدار خير قيام، وغدا بمثابة الجامعة الإسلامية الكبرى التى يقصدها طلبة العلم من كل فج عميق، وأصبح مقصِدًا لعلماء العالم الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها.

تم نسخ الرابط