خلف الحبتور: ماراثون زايد الخيري رسالة إنسانية عالمية بدأت منذ 2001
أكد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور أن ماراثون زايد الخيري يُجسّد واحدة من أعمق المبادرات الإنسانية التي أطلقها المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مشددًا على أن الماراثون لم يكن يومًا مجرد حدث رياضي وإنما هو مشروع إنساني راسخ يضع الإنسان في صدارة الأولويات منذ انطلاقه عام 2001.
وأوضح الحبتور، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن محطة نيويورك 2017 شكّلت نقطة فارقة في مسيرة الماراثون، حيث نجح في الدمج بين الرياضة والعمل الإنساني من خلال مبادرة UAE Healthy Kidney 10K، ليحمل رسالة أمل حقيقية لمرضى الكُلى حول العالم.
وأعرب عن فخره باستمرار مجموعة الحبتور في رعاية ودعم ماراثون زايد الخيري منذ مشاركتها الأولى عام 2017، مؤكدًا أن هذا الدعم لم يكن شكليًا، بل التزامًا حقيقيًا بتجسيد القيم الإنسانية للشيخ زايد على أرض الواقع، وصولًا إلى آخر نسخة أُقيمت في مصر.
وشدد الحبتور على أن الهدف لم يقتصر على الرعاية وإنما شمل دعم مرضى الكُلى، والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية، ونشر الوعي الصحي، وترسيخ القيم الإنسانية الأصيلة، مؤكدًا أن الخير لغة عالمية لا تعترف بالحدود.
واختتم تغريدته بالدعاء للشيخ زايد، مؤكدًا أن إرثه الإنساني سيظل نبراسًا يُحتذى به، وأن ماراثون زايد الخيري سيبقى شاهدًا حيًا على قوة العمل الإنساني حين يجتمع العالم حول هدف سامٍ يضع الإنسان في القلب.
خلف الحبتور يكشف كيف غيّرت مبادرة المليار وجبة حياة الملايين
أكد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور على أهمية المسؤولية الإنسانية الجماعية في مواجهة الجوع والفقر، مشيرًا إلى أن كل جهد مهما بدا صغيرًا يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الملايين حول العالم.
وفي منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قال الحبتور: «عندما أقرأ وأرى حجم المعاناة التي يعيشها ملايين البشر حول العالم بسبب الجوع، يتحرك في قلبي شعور عميق بالمسؤولية تجاه الآخرين. علينا جميعاً أن نكون جزءاً من الحل».
وأشار إلى مشاركته ضمن مجموعة الحبتور في مبادرة المليار وجبة عام 2022، بدعم قدره 10 ملايين درهم تحت مظلة رؤية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث قامت المجموعة بتوزيع الطرود الغذائية مباشرة على المحتاجين.
وأكد الحبتور: «مكافحة الجوع والفقر مسؤولية مشتركة، وأدعو المؤسسات والشركات وكل من يستطيع أن يساهم إلى التكاتف والعمل معاً لتوفير الغذاء والأمان للفئات الأشد ضعفاً».
وأضاف: «الإيمان بالنسبة لي بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وأن كل جهد مهما بدا بسيطاً يمنح شعوراً بالمسؤولية والفخر، ويجعلني ممتناً لروح دولتنا الحبيبة التي غرست فينا قيم العطاء والالتزام الإنساني ومدّ يد العون لكل محتاج».









