بالفيديو.. شاهد ماذا حدث لمراسلة صحفية فور انسحاب قوات "قسد" من مخيم الهول
كشفت لقطات فيديو حصرية وصادمة عن حالة من الفوضى العارمة التي ضربت أركان مخيم الهول، حيث وثقت وكالة أنباء KANAL8 لحظة الاعتداء العنيف الذي تعرضت له مراسلة قناة كردية أثناء تأدية عملها داخل المخيم.
وتشير المعلومات المرافقة للمقطع الذي أحدث ضجة واسعة، إلى أن هذا الاعتداء جاء بالتزامن مع انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بشكل كامل من المخيم في الوقت الحالي، مما ترك الساحة الإعلامية والأمنية في حالة من الارتباك الشديد.
الفيديو الذي نشرته الوكالة يضع علامات استفهام كبرى حول مصير المخيم بعد مغادرة القوات الأمنية، ويظهر بوضوح المخاطر التي باتت تواجه الصحفيين في تلك المنطقة الساخنة.
"قسد" تؤكد التزامها بوقف إطلاق النار مع دمشق
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التزامها الكامل بوقف إطلاق النار الذي تم التفاهم عليه مع الحكومة السورية، مؤكدة أنها لن تبادر بأي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتها لهجمات مستقبلية.
وقالت القيادة العامة لـ"قسد" في بيان لها، إن قواتها منفتحة على المسارات السياسية والحلول التفاوضية والحوار، ومستعدة للمضي قدماً في تنفيذ اتفاقية 18 يناير بما يخدم التهدئة والاستقرار في شمال شرق سوريا.
وقف إطلاق النار بين الجيش السورية وقسد
وجاء هذا الإعلان بعد بيان صادر عن وزارة الدفاع السورية أعلنت فيه وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام اعتباراً من الساعة الثامنة مساء الثلاثاء، وذلك في إطار الاتفاق الجديد بين الحكومة السورية و"قسد".
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أعلن يوم الأحد 18 يناير عن اتفاق مع "قسد" يقضي بوقف شامل لإطلاق النار واندماجها الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية، إلا أن الاتفاق شهد توتراً لاحقاً نتيجة حوادث اشتباك وصفت بـ"الانتقامية"، تبادل فيها الطرفان الاتهامات، بالتزامن مع دعوات كردية لإعلان النفير العام.
وفي سياق جهود التهدئة، أكدت رئاسة الجمهورية السورية أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك حول مستقبل محافظة الحسكة، وتم الاتفاق على منح "قسد" أربعة أيام للتشاور لوضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً، مع بقاء القوات السورية على أطراف مدينتي الحسكة والقامشلي وعدم دخولها مراكز المدن، على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني للدمج السلمي.
وأوضحت الرئاسة أن القوات السورية لن تدخل القرى الكردية، ولن تتواجد أي قوات مسلحة فيها باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفق الاتفاق، على أن يقترح قائد "قسد" مظلوم عبدي مرشحين لمناصب وزارية ومحافظات وللتمثيل في مجلس الشعب، بالإضافة إلى قوائم توظيف ضمن مؤسسات الدولة.









