عاجل

صاحب الشقة رماها من البلكونة.. فتاة سودانية تفترش رصيف فيصل بكسور في القدمين

الفتاة السودانية
الفتاة السودانية

ضجت صفحات التواصل الاجتماعي بمأساة إنسانية بطلتها شابة سودانية في العشرينيات من عمرها، وجدت نفسها وحيدة تصارع الألم والبرد على أرصفة شارع العشرين بمنطقة فيصل. 

بدأت القصة عندما سمع أحد المارة صوت "أنين" صادر من فتاة تبدو عليها علامات الصدمة الحادة، وبصعوبة بالغة روت تفاصيل رحلة العذاب التي انطلقت من أقصى جنوب مصر.

رحلة الغدر حسب رواية الفتاة، فإنها كانت تقيم في محافظة أسوان، وهناك وقعت الكارثة؛ حيث قام صاحب الشقة التي كانت تقطن بها بالتعدي عليها وإلقائها من "البلكونة" في تصرف تجرد من كل معاني الإنسانية.

هذا الحادث الوحشي تسبب لها في إصابات بالغة أدت لنقلها إلى مستشفى الصداقة بأسوان، حيث تلقت بعض العلاجات الأولية قبل أن تقرر المجيء إلى القاهرة.

 وبدلًا من أن تجد الفتاة مأوى آمنًا، تفترش الشابة السودانية رصيف شارع العشرين وهي تعاني من كسور في قدميها الاثنتين، مما جعل حركتها مستحيلة. 

الفتاة تعيش حالة من الصدمة النفسية العنيفة، ولا يغطي جسدها المنهك سوى بطانية قدمها لها أحد فاعلي الخير في المنطقة لحمايتها من لسعات البرد القارس، بينما يحاول البعض تقديم الأكل والمسكنات البسيطة لتهدئة أوجاعها التي لا تنتهي.

أطلق شهود العيان ومستخدمو منصات التواصل الاجتماعي استغاثة عاجلة للجهات المعنية وكل من يستطيع المساعدة، للتكفل بحالتها الصحية الصعبة وتوفير مأوى كريم لها، خاصة وأن إصاباتها بالغة وتحتاج لتدخل طبي عاجل ومتابعة دقيقة.

صورة على "جروب" تُعيد لم شمل طفلين فرقتهما حرب السودان

في زمنٍ فرقت فيه المدافع والحروب بين الأهل والأحباب، جاءت قصة الطفلين بدر وصديقه مبشر لتثبت أن روابط البراءة أقوى من كل الظروف.

القصة التي هزت منصات التواصل الاجتماعي في السودان، بدأت بمنشور مؤثر من أم تبحث عن قطعة من قلب ابنها الذي لم يتوقف يومًا عن ذكر اسم صديقه "بدر".

"بدر جانا في المدرسة".. بكلمات تملؤها اللهفة نشرت والدة أحد الأطفال صورة جماعية لطلاب روضة "ماما سحر" بالكلاكلة شرق (دفعة 2023)، مشيرةً إلى طفل يدعى "بدر"، موضحةً أن ابنها "بيهاتي بيه وطوالي في سيرته" منذ أن فرقت الحرب بينهما.

وما فجر مشاعر التعاطف هو ما حكته الأم عن موقف طفلها عندما رأى زميلًا جديدًا في مدرسته يشبه صديقه القديم، حيث ركض إليها قائلًا ببراءة: "بدر جانا في المدرسة"، ليتبين لاحقًا أنها كانت شرارة الأمل للبحث عن الصديق الحقيقي.

تفاعل السودانيون بصورة لافتة وسريعة مع القصة، وتحولت المجموعات الإخبارية إلى خلية نحل للوصول إلى أسرة الطفل "بدر".

وبالفعل، أثمر هذا التكافل الرقمي عن اللقاء المنتظر؛ حيث جمعت "مكالمة فيديو كول" الصديقين أخيرًا بعد غياب طويل فرضته ظروف النزوح والحرب.

تعكس هذه القصة التي انتهت بابتسامة ولقاء افتراضي عبر الشاشات جانبًا من مآسي الحرب السودانية، لكنها في الوقت ذاته تُبرز كيف يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تكون جسرًا للعودة وبث الأمل في قلوب الأطفال.

تم نسخ الرابط