بنزغرد في العزا.. الخطيب: السيسي يتحدث عن البنية التحتية وأوروبا خايفة من
تحدث الكاتب الصحفي لؤي الخطيب عن الأحداث الأهيرة وكواليس لقاء الرئيس ترامب بالقادة الأوربيين، وطريقة تعامله معهم خلال مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس، وتفاصيل اجتماعه مع الرئيس السيسي.
قال الخطيب في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: احنا بنعيش مفارقة عجيبة جدا بكل المقاييس، رئيس أمريكي متخانق مع الأوروبيين وعمال يتريق على قادتهم وعايز ياخد منهم أراضي، وفي المقابل بيتعامل مع رئيس مصر بود واحترام وتقدير وبيقول فيه قصايد مديح على الهوا.
وتابع: المفارقة دي ليها سبب واحد بس:
ترامب لا يحترم إلا القوي، وده طبع كل الرؤساء الأمريكيين، لكن ترامب واضح وبيقول ده علنا.
وأردف الكاتب الصحفي لؤي الخطيب: أوروبا بتدفع تمن عقود من الاعتماد الأمني شبه الكامل والافتصادي جزئيا على أمريكا، كانت النتيجة توجيه كل الموارد اللي ممكن تتصرف على تعزيز القدرات العسكرية، لرفاهية المجتمع.. وقد كان..
بس النتيجة ايه؟ في لحظة واحدة، القارة مهددة من غريم تقليدي "روسيا"، والحليف والراعي الأساسي "أمريكا" شايف إن كفاية حماية ببلاش لحد كده، ادونا فلوس وحتة أرض احنا عايزينها وأي حاجة نطلبها في المستقبل.
وأكمل الخطيب: عبد الفتاح السيسي بقى عمل ايه؟ عكس كل اللي فات، رحلة شاقة ومكلفة لبناء قدرات وطنية مدنية وعسكرية، استلف واتداين واتضغط اقتصاديا، بس النهاردة واقف على رجله في منطقة مافيهاش حجر على حجر.
في منتدى دافوس، الكل حرفيا لابس أسود ومرعوب، رئيس وزراء كندا اللي هي كندا يعني، بيقول لهم العالم دلوقتي القوي فيه بيعمل اللي يعجبه بدون قواعد!
الريس بقى بيكلمهم عن البنية التحتية وفرص الاستثمار في مصر.. واحد صاحبي بيقول لي احنا رايحين نزغرط في العزا!، ورينا يديم علينا فضله وكرمه.
وعلى صعيد آخر أشاد نواب في مجلس الشيوخ بالكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس، مؤكدين أنها عكست رؤية مصر المتكاملة للتعامل مع التحديات الاقتصادية والسياسية العالمية، ورسخت مكانتها كدولة فاعلة تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي السياق، أكد النائب محسن البطران، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس السيسي حملت رسائل بالغة الاهمية على المستويين الاقتصادي والسياسي، حيث قدمت تشخيصا دقيقا لواقع العالم في ظل تصاعد الأزمات الجيوسياسية وتسارع التحولات التكنولوجية، مشيرا إلى تأكيد الرئيس ضرورة تعزيز التعاون الدولي والعمل المشترك لمواجهة هذه التحديات واستثمار الفرص المتاحة بما يحقق المنفعة لشعوب العالم.
وأضاف أن الرئيس السيسي شدد على التزام مصر ببناء شراكات دولية قائمة على المنفعة المتبادلة، مع الاستمرار في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي من خلال سياسات مالية ونقدية منضبطة، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتقديم حوافز جاذبة للاستثمار، لافتا الى ان ما تحقق من تحسن في مؤشرات النمو والتصنيف الائتماني يعكس صلابة الاقتصاد المصري، ويوجه رسالة واضحة للمستثمرين بأن السوق المصري بات واعدا في قطاعات استراتيجية متعددة.
مصطفى متولي:رسائل تفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع كبرى المؤسسات
وأكد النائب مصطفى متولي، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي تمثل محطة مهمة في مسار الحضور الدولي للدولة المصرية، وتعكس بوضوح ثقل مصر السياسي والاقتصادي، ودورها المحوري في الشرق الأوسط.
وأشار متولي، في تصريحات له، إلى أن مشاركة الرئيس لم تكن مجرد حضور بروتوكولي، بل حملت رسائل طمأنة للمستثمرين، وأكدت أن الدولة المصرية شريك جاد وموثوق، حريص على تحقيق التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات الاقتصادية بروح التعاون والشراكة الدولية.
وأوضح أن رسائل الرئيس خلال كلمته بالجلسة الخاصة بمصر جاءت واضحة وحاسمة، حيث شدد على أن مصر تمتلك رؤية اقتصادية متكاملة تقوم على الإصلاح الهيكلي، وتحسين مناخ الاستثمار، وتعزيز دور القطاع الخاص، وإتاحة فرص استثمارية حقيقية ومتنوعة في قطاعات واعدة.
وأضاف أن دعوة الرئيس السيسي للمجتمع الدولي للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر تعكس ثقة القيادة السياسية في قوة الاقتصاد المصري، وفي ما تم إنجازه خلال السنوات الماضية من بنية تحتية حديثة، وتشريعات جاذبة للاستثمار، واستقرار سياسي وأمني يشكل ركيزة أساسية لأي بيئة استثمارية ناجحة.
عادل زيدان: كلمة تعكس رؤية مصر لدعم الاستقرار
أكد النائب عادل زيدان، عصو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، حملت رسائل واضحة ومهمة تعكس رؤية مصر في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، وتأكيد الدور الفاعل للدولة المصرية في مسارات التنمية الشاملة.
وأشار "زيدان"، في بيان له، إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في جلسة حوارية حضرها عدد من قادة العالم ورؤساء الدول، مثل رئيس المجلس الرئاسي الليبي السيد محمد المنفي ورئيس وزراء لبنان السيد نواف سلام، تعكس ثقل مصر السياسي والاقتصادي على مستوى الساحة الدولية، وتؤكد على جدية الدولة المصرية في الانخراط في الحوار العالمي حول القضايا الاستراتيجية.
وأوضح "زيدان"، أن الرئيس خلال كلمته ركز على عدة محاور محورية، من بينها تعزيز التعاون الدولي ومواكبة التحولات التكنولوجية والتحول الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن استثمار الفرص الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة.
وتابع: التأكيد على أهمية القطاع الخاص كشريك أساسي في مسيرة التنمية يظهر حرص القيادة المصرية على خلق مناخ جاذب للاستثمار وفتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي.
ولفت "زيدان"، إلى أن الرئيس السيسي لم يغفل القضايا الإقليمية الحساسة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر تواصل دورها التاريخي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ومشيدًا بجهود قمة شرم الشيخ للسلام، التي فتحت آفاقًا جديدة لاستقرار المنطقة، مع التركيز على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وتسريع عملية الإعمار والمساعدات الإنسانية في غزة.
وأضاف إلى أن الرئيس السيسي سلط الضوء على نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، الذي ساهم في تعزيز مؤشرات الاقتصاد الكلي، وجذب الاستثمار الخاص والعالمي، وتحسين بيئة الأعمال، مع الحفاظ على برامج الحماية الاجتماعية، وهو ما يعكس قدرة الدولة على الصمود أمام التحديات الإقليمية والدولية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن رسالة الرئيس خلال دافوس ليست مجرد عرض لفرص الاستثمار، بل رؤية استراتيجية شاملة لبناء دولة قوية عصرية، قادرة على لعب دور محوري في استقرار المنطقة والنظام الدولي، وتعزيز التنمية المستدامة على المستوى العالمي، وهو ما يعكس مصداقية مصر كقوة فاعلة ومسؤولة على الساحة الدولية



