ترامب: الله فخور جدا بما أنجزته من عمل..فانا أحمى أصحاب الديانات المختلفة
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اعتقاده بأن الله فخور جدًا بالإنجازات التي حققها خلال السنة الأولى من ولايته الرئاسية الثانية.
ترامب: الله فخور بالإنجازات خلال السنة الأولى من ولايتي الثانية
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: "أعتقد أن الله فخور جدًا بالعمل الذي قمت به"، مضيفًا: "هذا يشمل الدين أيضًا، نحن نحمي العديد من الأشخاص الذين يتم قتلهم: مسيحيين ويهودًا، أنا أحمي الكثير ممن قد لا يحميهم رئيس آخر".

كما قيم ترامب أداءه بالقول: "أعتقد أن الكثير من الناس فخورون جدًا بالعمل الذي قمنا به.. لقد كانت واحدة من أعظم السنوات حتى بعض الأشخاص الذين لا يحبونني يقولون بلا وعي إنها كانت سنة لا تصدق".
رسالة “مرسل بمهمة من الله” تثير الجدل
وكان ترامب قد نشر سابقًا على منصته "تروث سوشيال" صورة شخصية مصحوبة بتعليق جاء فيه: "مرسل بمهمة من الله ولا شيء يمكن أن يوقف ما سيحدث"، مما أثار تفسيرات مختلفة بين مؤيديه ومعارضيه.
وتأتي تصريحات ترامب الأخيرة في سياق استخدامه المتكرر للخطاب الديني أو الرمزي، إذ سبق له أن نشر صورة مصطنعة بالذكاء الاصطناعي تظهره مرتديًا الزي البابوي بعد وفاة البابا فرنسيس، مصحوبة بتعليق ساخر.

كما تزامنت تصريحاته الأخيرة مع انتخاب أول بابا أمريكي للفاتيكان، مما أثار تكهنات ونظريات مختلفة بين بعض المتابعين حول إمكانية معرفته المسبقة بالحدث.
أول عام بولاية ترامب الثانية.. غارات جوية وجهود سلام وتصنيف الإخوان
وفي سياق متصل، سجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير 2025، مطلقًا عامًا مليئًا بالأحداث والتحديات، بعضه دخل كتب التاريخ، وبعضه شكل تحولات مهمة في السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة.
عودة ترامب إلى البيت الأبيض
دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، البيت الأبيض للمرة الثانية في 20 يناير 2025، مطلقًا عامًا مليئًا بالأحداث والمواقف التي تركت أثرها في كتب التاريخ.

سعي مستمر للتأثير العالمي
سعى ترامب منذ البداية إلى تحقيق تأثير أكبر مما حققه خلال ولايته الأولى، وكان كل يوم تقريبًا يشهد تطورات غير مسبوقة، بعضها جذبت اهتمام الإعلام والجمهور، بينما كانت تغييرات أخرى أقل بروزًا لكنها مهمة أيضًا، خاصة في مجال السياسة الخارجية.
وتجاوز ترامب حدود السلطة الرئاسية التقليدية، حيث نفذ عمليات عسكرية في فنزويلا، دون إطلاع مجموعة الثمانية من المشرعين، وهي الخطوة التي وصفها بعض النقاد بأنها غير معتادة تاريخيًا، بالإضافة إلى ضربات في إيران واليمن وسوريا ونيجيريا.



