عاجل

معركة فنزويلا.. 4 مؤشرات تكشف تفوق رودريجيز على ماتشادو

ديلسي رودريجيز
ديلسي رودريجيز

بدأت المواجهة السياسية حول مستقبل فنزويلا تتشكل بسرعة بعد أكثر من أسبوعين، على الغارة الأمريكية التي أدت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير الماضي، لتترك البلاد بين زعيمتين تمثلان رؤى مختلفة.

تسعى الرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريجيز، إلى استمرارية السلطة، بينما تعمل زعيمة المعارضة، ماريا كورينا ماتشادو، على استعادة الديمقراطية، وذلك وفقًا لتقرير لشبكة "سي إن إن"، ويبدو أن دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو التوصل إلى تفاهم معه، أمر حاسم لكل منهما، إذ يمكنه رفع العقوبات الاقتصادية أو تسهيل الإفراج عن مسؤولين آخرين كما حدث مع مادورو.

<strong>ديلسي رودريجيز ودونالد ترامب</strong>
ديلسي رودريجيز ودونالد ترامب

ورغم أن ماتشادو لفتت الأنظار الأسبوع الماضي بزيارتها للبيت الأبيض وتسليمها جائزة نوبل للسلام لترامب، فإنها غادرت دون أي دعم ملموس. في المقابل، يبدو أن رودريجيز اكتسبت الأفضلية، مدعومة بـ4 مؤشرات أساسية.

إعجاب ترامب

استطاعت رودريجيز أن تكسب إعجاب ترامب بسرعة، فقد وصفها الأخير في مكالمة هاتفية بأنها "شخصية رائعة"، مما أعطاها ميزة على ماتشادو التي كانت تعتمد على علاقاتها مع مسؤولين أمريكيين آخرين مثل وزير الخارجية ماركو روبيو.

إصلاحات سريعة وقوانين جديدة

ودعا ترامب في التاسع من يناير، مدراء شركات النفط الأمريكية لتقديم مقترحات حول الاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي، وهو ما لم يحظَ بتفاعل كبير، ولكن رودريجيز أعلنت فور توليها منصبها تغييرات مهمة في قانون الهيدروكربونات، مكسرة الجمود الذي دام سنوات، ومظهرة استعدادها للامتثال لدعوات واشنطن بسرعة.

<strong>ديلسي رودريجيز ودونالد ترامب</strong>
ديلسي رودريجيز ودونالد ترامب

تعزيز العلاقات الاستخباراتية

في اليوم نفسه، استقبلت رودريجيز مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، في كاراكاس، فيما التقى الأخير بقائد الحرس الرئاسي الجديد، إنريكي جونزاليس، بعد أقل من أسبوعين من مقتل عشرات عناصر الحرس الرئاسي الفنزويلي والكوبي في الغارة الأمريكية. 

وتعتبر هذه أول زيارة لمسؤول أمريكي بهذا المستوى إلى كاراكاس منذ أكثر من عقد، مما يعكس تقاربًا أكبر في العلاقات الاستخباراتية بين البلدين.

استئناف عمليات الترحيل

أعلنت فنزويلا يوم الجمعة، استئناف أول رحلة ترحيل أمريكية منذ ديسمبر 2025، حاملة 231 مهاجرًا من فينيكس، وكان إيقاف الرحلات بسبب تصاعد النشاط العسكري الأمريكي فوق البلاد، ويظهر استئناف الرحلات مدى أهمية التنسيق مع إدارة ترامب، إذ يضمن لرودريجيز صداقة دائرة واسعة داخل الإدارة الأمريكية.

<strong>ديلسي رودريجيز ودونالد ترامب</strong>
ديلسي رودريجيز ودونالد ترامب

تظهر رودريجيز الآن كالقائدة الأقرب لدعم ترامب، بفضل علاقتها الشخصية، إصلاحاتها القانونية السريعة، تنسيقها الاستخباراتي، وقدرتها على تسهيل السياسات الأمريكية، مما يعزز موقعها السياسي في مواجهة ماتشادو على مستقبل فنزويلا.

تم نسخ الرابط