عاجل

‏مكتب نتنياهو: قبلنا دعوة ترامب ورئيس الوزراء سينضم لمجلس سلام غزة

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل قبلت الدعوة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن نتنياهو سيشارك شخصيًا في مجلس السلام في غزة.

وزير خارجية إسرائيل: الولايات المتحدة دعتنا للانضمام إلى مجلس السلام

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، يوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة دعت إسرائيل للانضمام إلى مجلس السلام.

<strong>وزير خارجية إسرائيل</strong>
وزير خارجية إسرائيل

ترامب يعتزم تدشين حفل توقيع مجلس السلام في دافوس الخميس المقبل

وفي سياق أخر، أفادت تقارير صحافية ومصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم عقد حفل توقيع مجلس السلام الذي أسسه في مدينة دافوس السويسرية يوم الخميس المقبل، وسط غموض حول قائمة الدول التي ستوافق على التوقيع، ومطالبات من عدد من المدعوين بإعادة صياغة بنود الاتفاقية المقترحة، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبيرج.

وقالت المصادر الأمريكية  إن مبادرة ترامب واجهت انتقادات لاذعة من الجانب الإسرائيلي وتساؤلات عميقة من العواصم الأوروبية، في حين لاقت ترحيبًا من بعض حلفاء روسيا.

وأشارت المصادر إلى أن قادة العالم أبدوا صدمة من طلب ترامب دفع مبلغ مليار دولار مقابل الحصول على عضوية دائمة في المجلس، ما زاد من تعقيد المشهد الدبلوماسي قبيل موعد التوقيع المرتقب.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

مجلس السلام لغزة

وفي إطار التحركات المضادة، يعمل الحلفاء الأوروبيون حاليًا على تعديل بنود الاتفاقية وتنسيق رد فعل جماعي، مع جهود موازية لإقناع القادة العرب بالتدخل والضغط على ترامب لإجراء تغييرات جوهرية في الميثاق.

ويرى مسؤولون أوروبيون رفيعو المستوى، في أحاديث خاصة، أن هذا المجلس يمثل محاولة صريحة من ترامب لإنشاء كيان دولي منافس للأمم المتحدة، مؤكدين أن طموحاته تتجاوز قضية غزة لتشمل السيطرة على النزاعات الدولية الكبرى وتوجيه الأحداث العالمية وفق رؤيته الخاصة.

ويتركز جزء كبير من القلق الدولي على مسودة النظام الأساسي للمجلس، التي تمنح ترامب سلطة اتخاذ القرار النهائي بشكل منفرد، مما يثير تساؤلات قانونية وسياسية حول مصير أموال العضويات وكيفية إدارة هذا الكيان.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

دور رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير

و يبرز دور رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كلاعب محوري خلف الكواليس، حيث يعمل بالتنسيق مع مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسط احتمالات قائمة لتعديل بنود الميثاق بناءً على الملاحظات الواردة من الدول المدعوة.

تم نسخ الرابط