عاجل

فتوى جديدة.. هل فائدة البنوك حرام شرعا.. الشيخ أحمد وسام يجيب

الفائدة
الفائدة

كشف الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم الفوائد من البنوك، وحك أداء الصلوات الفائتة.

هل الفائدة حرام؟

وأوضح خلال حلقة اليوم من برنامج «فتاوي الناس»، المذاع عبر شاشة الناس، أن الفوائد المأخوذة من البنوك حلال، فإذا أراد أحد بيع أرض أو سيارة ووضع هذا المبلغ في البنك لينتفع بفوائدة، فهذا جائز ولا تعتبر هذه الفوائد من الربا، لذا فهي جائزة شرعا.

حكم أداء الصلوات الفائتة على الإنسان 

وفي سياق متصل أجاب الدكتور أحمد وسام على سؤال حول قضاء الصلوات الفائتة، وأكد أن ثواب صلاة حاضرة في وقتها يكون أعظم وأكبر، لكن أداء الصلوات الفائتة واجب، موضحا أن أداء الصلوات الفائتة يكون بصلاة إحدى فائتة مع كل صلاة حاضرة.

كما جاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن أحد الأسئلة الواردة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث جاءت كالتالي «أردت أن أجدد وضوئي وانقطعت المياه قبل أن أكمل باقي الأعضاء فهل يجوز الصلاة والوضوء ناقص؟»، أن الصلاة بهذا الوضوء غير جائزة.

 إتمام الطهارة كاملة قبل أداء الصلاة

وأشار إلى مثال توضيحي بقوله: «أنا مثلا وصلت في الوضوء إلى غسل اليدين إلى المرفقين واتقطعت الميه هل كده خلاص أنا عملت اللي عليا اصلي؟ لا ما ينفعش»، موضحا أنه لا بد من إتمام الطهارة كاملة قبل أداء الصلاة.

ونوه وسام إلى أن الواجب في هذه الحالة هو السعي في طلب الماء، فقال: «لابد أن أنا أكمل الطهارة بتاعتي»، وذلك من خلال البحث عن أي وسيلة ممكنة، كأن يكون لدى الشخص «إزاز ميه محوشها»، أو أن تكون هناك «حنفية مية عامة قريب مننا»، أو التوجه إلى «الأدوار السفلى لسه عندهم ميه»، مؤكدا ضرورة بذل الجهد لإكمال الوضوء.

وأشار إلى تساؤل قد يطرأ أثناء ذلك، وهو: «طب أنا في الوقت اللي أنا بطلب فيه الميه جفت أعضاء الوضوء التي غسلتها»، موضحا أن المسألة هنا تتعلق بما يُعرف فقهيا بمسألة الموالاة في الوضوء، أي غسل الأعضاء تباعا دون فاصل طويل يؤدي إلى جفافها.

تم نسخ الرابط