عاجل

الولايات المتحدة تحشد قواتها في المنطقة في انتظار الضوء إسرائيل لقصف إيران

التحركات الأمريكية
التحركات الأمريكية في المنطقة

أيام قليلة، وربما ساعات، تفصلنا عن حدث مرتقب سيغير شكل الشرق الأوسط، الضربة الأمريكية الإسرائيلية المنتظرة على إيران، التي لا شك في حدوثها، بعدما بلغت الاستعدادات العسكرية والاستخباراتية لواشنطن مستويات عالية من الجاهزية في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة.

كانت الولايات المتحدة ستنفذ الضربة منذ أيام، إلا أن إسرائيل أبدت عدم استعدادها لهذه الضربة، وطلبت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيلها.

التحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط

من أبرز التحركات في الحشد العسكري الأمريكي في إعادة توجيه مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن (CVN-72) من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط، والتي من المتوقع أن تصل إلى المنطقة يوم السبت القادم،  مما يعزز القدرة على تنفيذ ضربات جوية واسعة النطاق.

تشمل مجموعة حاملة الطائرات مقاتلات F-35C وF/A-18E/F، طائرات استطلاع E-2D، ومرافقة من مدمرات وطرادات مزودة بصواريخ توماهوك، بجانب مدمرتين: يو إس إس سبروانس ويو إس إس مايكل مورفي.

الحشد الجوي

على مستوى القدرات الجوية، فإن عمليات الرصد أظهرت انطلاق 12 طائرة مقاتلة F-15E Strike Eagle مصحوبة بـ4 طائرات تزود بالوقود KC-135 من قاعدة راف لاكنهيث في بريطانيا باتجاه الشرق الأوسط، والتي تُدعم  بطائرات نقل C-17 Globemaster III للدعم اللوجستي.

وبحسب التقارير، فقد هبطت طائرة نقل عسكرية أمريكية في إسرائيل خلال الساعات القليلة الماضية، تحمل تعزيزات دفاعية لتشغيل نظام THAAD الاعتراضي، مع طواقم إدارية وتشغيلية، كما ومن المتوقع وصول دعم أمريكي إضافي إلى إسرائيل  نهاية الأسبوع الجاري بما في ذلك أنظمة  لـTHAAD وباتريوت.

القاذفات الاستراتيجية 

وفي نفس السياق، تتأهب  قاذفات B-1 وB-2 الاستراتيجية،  مع احتمال استخدامها في ضربات دقيقة على أهداف نووية أو عسكرية إيرانية، كما حدث في عملية "ميدنايت هامر" في يونيو 2025.

وتشير بعض التقارير إلى نشر B-2 في قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، مما يسمح بضربات طويلة المدى دون الحاجة إلى قواعد قريبة.

لماذا لم تهاجم الولايات المتحدة إيران حتى الآن؟

أفادت يديعوت أحرنوت العبرية، أن إسرائيل أخبرت الولايات المتحدة أنها مستعدة لاستيعاب ضربات إيرانية قد تصل إلى 700 صاروخ مقابل إسقاط النظام الإيراني.

الصحيفة العبرية قالت أن السبب الحقيقي للمعارضة الإسرائيلية للهجوم على إيران والبحث عن بديل حكومي، ليس نقص الصواريخ الاعتراضية أو الخوف من انهيار الدفاع الجوي، فبحسب مصادر أمريكية، الحجة التي نقلتها إسرائيل هي أن خطة الهجوم التي كانت على جدول الأعمال في الأسبوع الماضي لم تكن لتؤدي إلى إسقاط النظام. 

وبحسب مصادر أمريكية، فإن الرسالة التي وجهتها أعلى المستويات في إسرائيل إلى الحكومة الأمريكية الأسبوع الماضي كانت واضحة: “مقاومة الهجوم العسكري في هذه المرحلة ولا ينبع ذلك من نقص في الصواريخ الاعتراضية أو خوف من انهيار أنظمة الدفاع الجوي”.

وأضافت الرسالة الإسرائيلية: “حتى السيناريو المتطرف المتمثل في إطلاق نحو 700 صاروخ من إيران، مقارنة بنحو 500 صاروخ تم إطلاقها لا يغير بشكل جذري حسابات التكلفة والعائد الاستراتيجي في إسرائيل”.

واستكملت: “ومن وجهة نظر صناع القرار في إسرائيل، إذا كان التحرك العسكري يمكن أن يؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني، فهو ثمن يمكن ويجب دفعه، خاصة في ضوء القدرات التي استخدمت واختبارت إلى أقصى حد في الحملة الأخيرة”.

تم نسخ الرابط