عاجل

"أوقاف السويس" تعقد ندوة علمية بمسجد التنعيم عن مخاطر الإدمان

جانب من الندوة
جانب من الندوة


​في إطار الدور التوعوي والمجتمعي الذي تقوم به وزارة الأوقاف، وبرعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، شهد مسجد "التنعيم" ، فعاليات الندوة العلمية الكبرى التي نظمتها مديرية أوقاف السويس.

​تفاصيل الندوة والمشاركين

​أقيمت الندوة تحت إشراف فضيلة الشيخ ماجد راضي، مدير مديرية أوقاف السويس، وبمتابعة ميدانية من فضيلة الشيخ هاني فاضل، مدير الدعوة بالمديرية. وقد حاضر في الندوة نخبة من علماء الأوقاف وهم:

​فضيلة الشيخ إبراهيم راغب، مدير شؤون الإدارات.

​فضيلة الشيخ يحيى عبد الله، مدير إدارة أوقاف فيصل.

​فضيلة الشيخ معاذ سلام، إمام وخطيب بأوقاف السويس.

​موضوع الندوة: "الإدمان وآثاره"

​تناولت الندوة موضوعاً حيويا بعنوان "الإدمان وآثاره على الحالة النفسية والجسدية"، حيث استعرض المحاضرون عددا من المحاور الهامة، أبرزها:

​المنظور الشرعي،حيث تأكيد الإسلام على حفظ العقل والنفس كضرورات خمس، وتحريم كل ما يذهب العقل أو يضر البدن، ​الأثر النفسي،و كيف يؤدي الإدمان إلى التفكك الأسري، والقلق الاكتئاب، وضياع الهوية لدى الشباب.

و​الأثر الجسدي، المخاطر الصحية الجسيمة التي تسببها المواد المخدرة وتأثيرها المدمر على أجهزة الجسم المختلفة.

​الهدف من الفعالية

​تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة الدعوية التي تهدف إلى تحصين الشباب والمجتمع من الظواهر السلبية، ونشر الوعي الديني الصحيح الذي يربط بين تعاليم الدين ومصلحة الفرد والمجتمع. وقد شهدت الندوة حضوراً وتفاعلاً ملموساً من رواد المسجد الذين أشادوا بمحتوى الندوة وحسن تنظيمها.

 

الدرس المنهجي بأوقاف السويس

نظمت مديرية أوقاف السويس الدرس المنهجي اليوم  بمساجد أوقاف السويس، ويُعَدّ الدرس المنهجي الذي تُشرف عليه وزارة الأوقاف ركيزة أساسية في بناء الوعي الديني المستنير، فهو ليس مجرد إلقاء خاطرة عابرة، بل هو عملية تعليمية منظمة تهدف إلى غرس الفهم الصحيح للإسلام في نفوس المسلمين.

يعمل هذا النشاط على تصحيح المفاهيم المغلوطة التي قد تنتشر في المجتمع، مثل الغلو في الدين أو التشدد، ويقدم صورة حقيقية للإسلام كدين وسطية واعتدال.

كما يساهم بشكل فعال في تفنيد الأفكار المتطرفة التي تستهدف عقول الشباب، وذلك من خلال تقديم الأدلة الشرعية والعقلية التي تدحض هذه الأفكار وتكشف زيفها، وبذلك يُحصّن الدرس المنهجي المجتمع من خطر الانحراف الفكري، ويُعزز لديه قيم التسامح والرحمة والتعايش السلمي، ليُصبح الدين مصدرًا للأمان والاستقرار.

تم نسخ الرابط