عاجل

إسرائيل تعزز دفاعاتها تحسبا لضربة أمريكية ضد إيران.. تفاصيل

إيران
إيران

قالت دانا أبو شمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، من القدس المحتلة، إن وسائل الإعلام في إسرائيل تخصص جزءا كبيرا للحديث عن الضربة الأمريكية المحتملة ضد إيران، موضحة أن ذلك يأتي في وقت تحاول فيه إسرائيل أن تبعد نفسها عن أن تكون الطرف الذي يوجه الضربة الأولى.

هجوم محتمل ضد إيران 

وأضافت خلال رسالة على الهواء، أنه وفق تقديرات داخل المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية فإن تل أبيب قد تشارك في أي هجوم في حال بادرت الولايات المتحدة بتنفيذه، لكن القرار النهائي يبقى مرتبطا بالتوقيت وبطبيعة الهجوم ومداه.

تعزيز منظومات الدفاع الجوي 

وتابعت أنه بحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، رفعت إسرائيل حالة التأهب على المستويين الدفاعي والهجومي من خلال تعزيز منظومات الدفاع الجوي المشتركة مع الولايات المتحدة، إضافة إلى المنظومات الإسرائيلية التي سبق استخدامها خلال حرب الأيام الإحدى عشرة، كما شملت الإجراءات تأمين الإسرائيليين خارج الأراضي المحتلة عبر تشديد الحماية على السفارات والبعثات الدبلوماسية والتجمعات والجاليات اليهودية في عدد من دول العالم تحسبا لاحتمال رد إيراني يستهدف المصالح الإسرائيلية.

في وقت سابق، قالت دانا أبو شمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن الانقسامات داخل إسرائيل أصبحت إحدى السمات الأبرز خلال عام 2025، موضحة أن هناك تكلفة باهظة تتحملها إسرائيل نتيجة تعدد الجبهات والحروب المفتوحة أمنيا واقتصاديا.

أكثر من 20 ألف غارة

وأشارت خلال رسالة على الهواء، إلى أن هناك معطيات حديثة نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي تحدثت عن تنفيذ أكثر من 20 ألف و900 غارة وضربة عسكرية في الكثير من الساحات، أبرزها قطاع غزة وجنوب لبنان، مؤكدة أن ذلك انعكس بشكل مباشر على الميزانية العامة، كما أن هناك توقعات بكشف وزارة المالية الإسرائيلية عن أرقام رسمية أكثر تفصيلي خلال الفترة المقبلة.

ارتفاع الضرائب المفروضة

وأضافت أن الشارع الإسرائيلي أصبح يشعر بثقل هذه التكلفة المالية، بالتالي انعكس ذلك بوضوح في ارتفاع الضرائب المفروضة على الإسرائيليين وكذلك على المقدسيين، إذ يأتي ذلك في محاولة لسد العجز الذي خلفته العمليات العسكرية المتواصلة.

أعباء اقتصادية عالية

ولفتت إلى أن هذه الأعباء الاقتصادية تتزامن مع حالة من الانقسام الداخلي، في ظل قرارات اتخذها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شملت الحديث عن إقالات وتغييرات داخل المؤسستين السياسية والأمنية، خاصة في مناصب حساسة كرئاسة الأركان وجهازي الموساد والشاباك، مع محاولات لتعيين شخصيات مقربة منه.

تم نسخ الرابط