نيويورك تايمز: مقتل أكثر من 3000 شخص خلال احتجاجات إيران
أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ، نقلًا عن مسؤول رفيع في وزارة الصحة الإيرانية، بسقوط نحو 3000 قتيل جراء الاحتجاجات التي اجتاحت مختلف أنحاء إيران.
كما نقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤول آخر في النظام الإيراني قوله إنه اطلع على تقرير داخلي يؤكد الرقم ذاته، مشيرًا إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع خلال الفترة المقبلة.

سياسي أمريكي لـ نيوز رووم: ترامب معروف بتحويل تصريحاته إلى أفعال
وفي السياق ذاته، قال باري دوناديو، السياسي الأمريكي والضابط السابق في جهاز الخدمة السرية بالبيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معروف بتحويل تصريحاته إلى أفعال، موضحًا أن تحذيراته السابقة للنظام الإيراني بشأن قتل المتظاهرين كانت واضحة وصريحة، ومفادها أن أي تجاوز سيُقابل برد عسكري من الولايات المتحدة.
وأوضح دوناديو، في تصريح خاص لموقع نيوز رووم، أن التطورات التي شهدتها الساعات الثماني والأربعون الماضية داخل إيران تشير إلى أن الخط الأحمر الذي حذرت منه واشنطن قد تم تجاوزه، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي يدرس حاليًا مجموعة من الخيارات للرد على ما يجري.
وأكد دوناديو أن التوقعات تشير إلى رد عسكري محتمل، قد يتمثل في توجيه صواريخ “توماهوك” ضد أجهزة إنفاذ القانون الإيرانية المسؤولة عن مقتل المتظاهرين، إلى جانب تنفيذ ضربات تستهدف إضعاف النظام ودفعه نحو الانهيار.

وأشار إلى أنه لا يتوقع تنفيذ عملية داخل إيران على غرار تلك التي قد تُنفذ في فنزويلا، مؤكدًا أنه لا توجد أي فائدة استراتيجية للولايات المتحدة من اعتقال المرشد الأعلى الإيراني.
كما شدد على أنه منذ ما يعرف بـ حرب الأيام الاثني عشر، التي تمكنت خلالها الولايات المتحدة من تدمير القدرات النووية الإيرانية، بات مقتنعًا بأن الهدف النهائي للسياسة الأمريكية يتمثل في إسقاط الحكومة الحالية وتنصيب ولي عهد إيران المنفي قائدًا للبلاد.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن على الإيرانيين الوطنيين مواصلة الاحتجاجات والسيطرة على مؤسساتهم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتابع التطورات عن كثب ولن تتجاهل ما وصفه بالقتل العبثي للمتظاهرين.
وأوضح ترامب، في تغريدة نشرها اليوم الثلاثاء عبر منصته “تروث سوشال”، أن المسؤولين عن قتل المتظاهرين والاعتداء عليهم سيتم توثيق أسمائهم، مشددًا على أنهم سيدفعون ثمن أفعالهم في الوقت المناسب.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه قرر إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين إلى أن يتوقف قتل المتظاهرين بشكل كامل، مؤكدًا في ختام تصريحاته أن الدعم الأمريكي للمحتجين في إيران قادم، ومشددًا على أن المساعدة في الطريق.



