عاجل

النيابة العامة توجهه تهمة القتل العمد لوالد سارة في قنا

ارشيفية
ارشيفية

وجهت النيابة العامة، بمحافظة قنا تهمة القتل العمد لوالد الطفلة “سارة. ح”التي عذبها حتي الموت. وبحسب التحريات الأولية فقد تبين أن المتوفية كانت تعاني من حالة هزال وأعياء تام نتيجة عدم تناولها الطعام منذ فترة طويلة.

تفاصيل

وقد انفصل والدتها ووالدها عن بعضهم البعض منذ فترة وكان والدها علي خلاف كامل مع والدتها وحصل علي حضانة الطفلة بعد حالة طويلة من الصراع بينهم وكان الأب دائم الضرب للبنت وحررت محضر عن طريق محامية بسبب عدم استخراج بطاقة شخصية لها.

وبعد ضغوط أهل والدها قررت البنت التنازل عن المحضر وبعدها والدها صنع لها قفص حديدي وحفر لها حفرة لقضاء حاجتها وربطها حتي لا تستطيع الهرب، وبعدها منع عنها الطعام حتي توفيت وسعي الى استخراج تصريح دفن لها بعد أن اصطحبها إلى وحدة صحة القرية في خزام بمركز قوص جنوب محافظة قنا وبمناظرتها شك الطبيب في الجثة وأمره باصطحابها إلى مستشفي قوص المركزي وبمناظرتها تلاحظ نها مصابة بخاف في الجسد وحالة تعفن في البطن نتيجة عدم تناولها الطعام من فترة .

علي الفور تم إبلاغ الشرطة التي تحفظت علي الأب الذي أنكر كل التهم الموجهة له.

 

وقد أمرت النيابة العامة، بمحافظة قنا، بحبس المتهم بتعذيب نجلته حتي الموت 4 أيام على ذمة التحقيقات، وجددت له ١٥ يوما، وكانت الفتاة تُدعى س. ح، تبلغ من العمر 17 عامًا، إثر تعرضها للتعذيب والتجويع على يد والدها، الذي احتجزها داخل غرفة مغلقة لمدة عام وشهر، بزعم “تربيتها ومتابعة سلوكها”، وفق أقواله.

وبحسب مصادر أمنية وطبية، فقد قام الأب بنقل ابنته المتوفاة إلى الوحدة الصحية بقرية خزام، طالبًا استخراج تصريح دفن، إلا أن طبيب الوحدة اشتبه في الحالة لوجود علامات غير طبيعية على الجثمان، ورفض إصدار التصريح، مطالبًا بتحويلها إلى مستشفى قوص المركزي.

 

وأوضحت المصادر أن الطبيب المعالج بمستشفى قوص المركزي ازداد شكه في وجود شبهة جنائية، بعدما أبلغه الأب أن عمر الفتاة 17 عامًا، في حين بدت عليها علامات هزال شديد جعلت مظهرها أقرب لكبار السن، ما استدعى إخطار الأجهزة الأمنية على الفور.

وانتقلت قوة من الشرطة إلى المستشفى، وتم التحفظ على الأب، واستدعاء الطب الشرعي، الذي كشف من خلال الفحص المبدئي وجود عفونة شديدة في منطقة البطن نتيجة الجوع، وعفونة أخرى بفروة الرأس، إضافة إلى هزال تام وجفاف شديد بالجسم، ما أكد وجود شبهة جنائية قوية في الواقعة.

وخلال التحقيقات، كشفت اعترافات الأب وبلاغات سابقة عن تفاصيل صادمة؛ إذ أقر المتهم بأنه طلق والدة الفتاة منذ عدة سنوات، وأن ابنته كانت تتنقل في الإقامة بينه وبين والدتها وجدتها لأمها، على خلفية خلافات أسرية وقضايا حضانة متكررة.

 

وتبين أن الفتاة كانت قد حررت محضرًا سابقًا ضد والدها، اتهمته فيه بالاعتداء عليها وتقييدها بالسلاسل، وصدر حكم قضائي بحبسه على ذمة القضية، قبل أن تتنازل لاحقًا، ليعود ويحصل على حضانتها مرة أخرى.

 

كما أظهرت التحقيقات أن الأب كان يفرض قيودًا مشددة على حياة ابنته، وطلب توقيع كشف طبي عليها بدعوى الشك في سلوكها، إلا أن التقارير الطبية أثبتت سلامتها وعدم وجود ما يثير تلك الشكوك.

وأكد شهود من أسرة الأم أن الأب قام باحتجاز الفتاة داخل غرفة حديدية، وقيدها بالسلاسل، وحفر لها حفرة داخل الغرفة لقضاء حاجتها، قبل أن يبدأ في منع الطعام والشراب عنها بشكل متعمد، حتى تحولت – بحسب وصفهم – إلى “جلد على عظم”، وتوفيت قبل أربعة أيام من نقلها إلى الوحدة الصحية.

تم نسخ الرابط