هل التنازل دائما في صالح المرأة؟ نهى عبد العزيز تكشف الحقيقة
قالت الإعلامية نهى عبد العزيز، مقدمة برنامج «ست ستات» على قناة DMC، إن قضية التنازل في حياة النساء من أكثر القضايا تأثيرا في حياتهن اليومية، مضيفة: «فيه ستات كتير بيستخدموا عبارات زي اتنازلت علشان البيت يفضل هادي» أو اتنازلت علشان العيلة والولاد.. لكن السؤال الأهم يبقى هل كل تنازل في صالح المرأة؟».
الفرق بين التنازل الصحي والتنازل المؤذي
وأوضحت نهى عبد العزيز أن بعض التنازلات قد تتحول إلى عبء نفسي ثقيل، خاصة إذا كانت تمس الكرامة أو الاحتياجات العاطفية، مشيرة إلى أن التنازل في بعض الأحيان يكون تعبيرا عن النضج والرغبة في الحفاظ على الاستقرار، لكن في حالات أخرى قد يكون مصدرا للضغط النفسي والتوتر إذا تم التضحية بالكرامة أو احترام الذات.
وفي وقت سابق قدمت الإعلامية نهى عبد العزيز رؤية إنسانية حول فكرة التغيير وبدايات العام الجديد، وذلك خلال حديثها عن حلقة برنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، مؤكدة أن التغيير الحقيقي لا يرتبط بتاريخ بقدر ما يرتبط بقرار داخلي صادق.
لماذا نؤجل التغيير إلى بداية العام؟
وأشارت نهى عبد العزيز إلى أن مع كل عام جديد تظهر قائمة متشابهة من القرارات، مثل ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي، وتنظيم الوقت، متسائلة عن السبب الحقيقي الذي يدفعنا لربط التغيير بيوم محدد، رغم أن الرغبة فيه تكون موجودة بالفعل داخلنا، لكنها تنتظر فقط «لحظة البداية».
قرارات متكررة.. والتحدي في الاستمرار
وأكدت مقدمة «ست ستات» أن الحلقة تناقش أشهر القرارات التي تتكرر سنويًا، مع طرح تساؤل جوهري: هل ننجح فعلا في الالتزام بها، أم تظل مجرد وعود نؤجل تنفيذها من عام لآخر؟
الاحتفال لا يعني الخروج من المنزل
وشددت عبد العزيز على أن فرحة رأس السنة لا ترتبط بالخروج أو السهر خارج البيت، موضحة أن الدفء الحقيقي يبدأ من المنزل، وسط لمة العائلة والأصدقاء، والضحكات الصادقة التي تصنع أجمل الذكريات.
ليلة رأس السنة.. كل ست «ست البنات»
وأضافت أن من حق كل امرأة في ليلة رأس السنة أن تشعر بأنها مميزة، من خلال اختيار ملابس تعكس شخصيتها وروحها، وربما تتناسب مع برجها، إلى جانب تحضير سفرة بسيطة قوامها الحب وليس التكلف.


