عاجل

إبراهيم عيسى يُهاجم أبو عبيدة ويكشف تفاصيل رسالة الماجستير الخاصة به

ابراهيم عيسى
ابراهيم عيسى

هاجم الإعلامي إبراهيم عيسى حذيفة الكحلوت المعروف بـ "أبو عبيدة" المتحدث باسم كتائب القسام الراحل، وقام باستعراض تفاصيل رسالة الماجستير التي حصل عليها "أبو عبيدة" من الجامعة الإسلامية بغزة عام 2013، مؤكدًا أن محتواها يكشف الوجه الحقيقي للفكر الذي تتبناه حركة حماس بعيدًا عن شعارات المقاومة الوطنية وذلك حسب زعمه .
 

هجوم إبراهيم عيسى على أبو عبيدة ورسالة الماجستير

وأوضح عيسى عن صادمة مفزعة في "إهداء الرسالة"، حيث وجهه الكحلوت صراحة إلى قتلى اعتصام رابعة العدوية في مصر، واصفًا إياهم بشهداء مسيرة الإسلام نحو القدس، كما خص بالإهداء محمد مرسي بوصفه "رمز الحرية والكرامة"، ما يقطع باليقين تبعية التنظيم الكاملة لمشروع جماعة الإخوان الإرهابية وأجندتها في المنطقة.

فلسطين وقف إسلامي وإنكار الحقوق التاريخية

واعتبر إبراهيم عيسى - حسب زعمه -  أن فلسطين هي "وقف إسلامي" لا حق فيها لغير المسلمين، وهو ما ينسف حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية بمختلف أطيافه.

وأشار إلى أن هذه الأفكار تخدم الرواية الإسرائيلية اليمينية بشكل مباشر، فبينما يتمسك العالم بالحقوق القانونية والتاريخية للفلسطينيين، يصر "أبو عبيدة" في رسالته على حصر الصراع في الزاوية العقائدية الضيقة.

اتهام بالكذب وتضليل الشعوب العربية

ووصف إبراهيم عيسى أبو عبيدة بـ "الكذاب" الذي أوهم الشعوب العربية بانتصارات، بينما كانت أفكاره المتطرفة تقود قطاع غزة نحو السحق والاحتلال.

مواجهة الفكر الظلامي وحماية القضية الفلسطينية

وشدد  إبراهيم عيسى على أن مواجهة هذا الفكر "الظلامي" هي الخطوة الأولى لحماية الحق الفلسطيني من المتاجرين به باسم الدين والديانة.

وفي وقت سابق أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، رسميًا مقتل ناطقها الرسمي “أبو عبيدة”، إلى جانب عدد من قادتها، وهم: محمد السنوار، محمد شبانة، رائد سعد، وأبو عمر السوري. وأكدت الحركة في بيانها أن المتحدث الجديد باسم الكتائب سيحمل أيضًا اسم “أبو عبيدة”.

من هو أبو عبيدة؟

يعد اسم أبو عبيدة الحقيقي هو حذيفة سمير عبد الله الكحلوت،ويلقب كذلك بـ “المقنع” أو “الملثم”، حيث شغل منصب المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام منذ عام 2006، وظهر لأول مرة علنًا بعد مداهمة مواقع إسرائيلية قرب حدود قطاع غزة.

وارتبط اسمه بمختلف العمليات العسكرية التي أعلنتها الكتائب، وكان يظهر عادة مرتديًا الزي العسكري الكامل مع قناع الكوفية الحمراء، وخلفه راية كتائب القسام، في صورة باتت علامة مميزة لحضوره الإعلامي.

وكانت بيانات أبو عبيدة المسجلة تبث غالبًا أثناء فترات التصعيد أو عقب العمليات النوعية، بصوت حازم ونبرة محسوبة، ليشكل حضوره الإعلامي جزءًا من الحرب النفسية بين حركة حماس وإسرائيل، حيث لم تقتصر بياناته على الإعلان عن العمليات العسكرية، بل حملت رسائل معنوية للداخل الفلسطيني ورسائل دعائية موجهة للخارج، تعكس صورة القوة والثبات..

شهرة واسعة

كما اكتسب أبو عبيدة شهرة واسعة منذ إعلانه أسر الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون عام 2014، كما ازدادت شعبيته من خلال بياناته العسكرية التي كان يلقيها بعد كل عملية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حروب غزة المتعاقبة.

وعلى الصعيد الأكاديمي، حصل على درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية عام 2013، من كلية أصول الدين، وكانت أطروحته بعنوان:“الأرض المقدسة بين اليهودية والمسيحية والإسلام”.

محاولات اغتيال أبو عبيدة في السابق

تعرض أبو عبيدة لعدة محاولات اغتيال منذ نحو عام 2003، بصفته ناطقًا باسم كتائب القسام، وأصيب في بعضها بجروح متفاوتة، من بينها مرة واحدة على الأقل خلال الحرب الحالية.

وفي إحدى المحاولات، وُضعت عبوة ناسفة في مركبة كان يستخدمها أمام إحدى العمارات السكنية، إذ كان يتنقل بين شقق مستأجرة في أكثر من موقع، وخلال الحرب الجارية، قصف منزل والده عدة مرات.

الجدير بالذكر أن أبو عبيدة هو الابن الثاني لوالده، وقد قُتلت شقيقته هيا وزوجها وأبناؤها، كما قُتلت شقيقته أفنان وزوجها وأبناؤها في غارة جوية استهدفت منزلها.

كما استشهد أبناء شقيقته يسرا، التي نجت مع زوجها من غارة طالت منزلهما، في حين اعتقلت القوات الإسرائيلية شقيقه محمد من داخل مستشفى كمال عدوان بعد اقتحامه قبل عدة أشهر.

استشهاد أبو عبيدة

أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في 31 أغسطس الماضي، اغتيال أبو عبيدة، وذلك عقب غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا في حي الرمال بمدينة غزة، في إطار الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.

كما نقلت وسائل إعلام عربية في ذلك الوقت تقارير تفيد بأن أبو عبيدة قُتل في غارة إسرائيلية بقطاع غزة برفقة زوجته وثلاثة من أطفاله، بينما كان مصير طفله الرابع مجهولًا، مع ترجيحات بأنه قُتل في الغارة ذاتها.

تم نسخ الرابط