إبراهيم عيسى يرد على مدبولي: الأرقام تكذب لكن المواطن لا يكذب
قال الكاتب الصحفي والسيناريست إبراهيم عيسى، إن الحكومة المصرية عندما تتخذ قرارا وتعزم عزما لا تعير أي اهتمام من أي نوع بأي شكل للمختلفين حول هذا القرار، معلقا: «أنا سألت قبل كده فلوسي راحت فين ومحدش جاوبني، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء كتب في مرة مقال وقال إن اللي بيقولو الكباري والمجاري ميعرفوش إن دي حاجة مهمة جدا».
إثارة الجدل حول عوائد الكباري
وأضاف عيسى، خلال تصريحاته عبر حسابه الرسمي على منصة «X»: «أحب أطمن الدكتور مصطفى مدبولي: «احنا عارفين أن الكباري حاجة مهمة، بس هل كان من الضروري كل هذه الطرق والكباري وهل عادت علينا بعوائد مباشرة وواضحة هي أو غيرها؟، محدش عايز يجاوب على الحكاية دي ومش هيجاوبوا».
الأرقام لا تكذب
وتابع: «اوعى تصدق حكاية إن الأرقام لا تكذب، لأن الأرقام مبتعملش حاجة غير إنها بتكذب لكن المواطن لا يكذب، بمعنى أنه يمكن استخدام الأرقام للكذب بمسألة طبيعية جدا».
في وقت سابق، قال الكاتب الصحفي والسيناريست إبراهيم عيسى، إن كل الخبراء احتاروا في فهم تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المتعلقة بخفض نسبة الدين إلى الناتج القومي الإجمالي وأننا سنصل إلى معدل السبعينيات، معلقا: «احنا مديونين داخلي وخارجي بتريليونات نسبتها للناتج القومي الإجمالي هو كل ما تنتجه مصر، بمعنى أن كل جنيه يدخل جيب مواطن أو خزينة شركة، دا يشغلك كمواطن في حاجة؟».
حسبة المواطن المصري
وأضاف عيسى، خلال تصريحاته عبر حسابه الرسمي على منصة «X»: «أحب أطمن الدكتور مصطفى مدبولي أن المواطن المصري لا مهتم بأرقامك دي ولا المعدل دا إطلاقا، دا اهتمام الخبراء اللي يقدروا يدرسوا الاقتصاد ويحللوه، لكن المواطن عنده موضوع تاني خالص لقياس قوة الاقتصاد، وهو أنه عارف يشتغل وعارف يجيب فلوس ويصرف على نفسه وعيلته، هو دا حسبة المواطن».
معجزة مدبولي الساحرة
وواصل: «كل الخبراء اللي أنا سمعت ليهم وهم يتحدثون عن هذه المعجزة الساحرة اللي هيعملها مدبولي من فجأة كده هيخفض الدين، من الواضح كده إنها حيل رقمية ودفترية، وخد الفلوس دي حملها على البنوك».
تشابه في إعلان إفلاس
وتابع: «واحد من رؤساء البنوك المهمين في مصر وصف أن هذا بمثابة إعلان إفلاس، بالتالي هي كارثة سودة وعبء على الجهاز المصرفي قد يهدد بنوك مصر وينقل الأزمة من أزمة حكومة إلى أزمة البنوك، طب يا جماعة البنوك ملهاش رأي في الموضوع دا؟، لا رأي لأحد في مصر».


