«مخبأ الكنوز في وسط البلد».. يسري الفخراني يكشف كواليس 6500 صورة نادرة لمصر
في حلقة اليوم من برنامجه «باب رزق» على قناة «DMC»، يستعرض الإعلامي يسري الفخراني تاريخ القاهرة، ويكشف عن كنز مخفي في قلب وسط البلد يعود تاريخه لأكثر من 100 عام.
حكاية حب بدأت عام 1924
ويستعرض الفخراني خلال الحلقة قصة مكتبة «لينيرت ولاندروك» الشهيرة، من خلال لقاء مع أصحابها الحاليين، الذين يروون كيف بدأت الرحلة عام 1924 عندما قرر لاندروك الاستقرار في مصر للأبد بعد أن وقع في غرامها، فالحلقة لا توثق التاريخ فحسب، بل تروي قصة حب إنسانية بدأت في أروقة الجامعة وتوجت بحياة مشتركة في قلب العاصمة المصرية.
6500 لقطة على النيجاتيف الزجاجي
وتكشف الحلقة عن مجهود جبار استمر لسنوات، حيث طاف الشركاء المؤسسون محافظات مصر، ليوثقوا الحياة المصرية في 6500 لقطة نادرة، والمفاجأة أن هذه الصور حفظت على «نيجاتيف زجاجي»، وهو ما وصفه الفخراني بالتجربة الصعبة والفريدة التي قد لا يوجد لها مثيل في العالم اليوم.
توثيق لجمال مصر المفقود
تقدم الحلقة للمشاهد رحلة بصرية فريدة عبر صور مصر القديمة، وتستعرض كيف تحولت تلك اللقطات الزجاجية إلى أرشيف فوتوغرافي يوثق ملامح الحياة والبناء منذ بداية القرن العشرين.
وفي سياق سابق، أعاد الإعلامي يسري الفخراني إحياء ذكريات الطفولة ودفء "البيت القديم" في منشور مؤثر عبر حسابه على "فيس بوك"، استرجع فيه تفاصيل أعياد الميلاد البسيطة في السبعينات، وسط أجواء من الشجن والنوستالجيا التي لاقت تفاعلًا واسعًا من متابعيه.
وقال الفخراني في منشوره: "الليالي الحلوة والشوق والمحبة.. من زمان والقلب شايلهم عشانك.. أم كلثوم تغني في صالة بيتنا القديم بيت العيلة، وفي منتصف الصالة سفرة ضخمة فوقها لوح من الزجاج المحفور عليه بفخر اسم زجاج ياسين، يعلوه مفرش أبيض مُزين بالدانتيل ومطرز بخيوط حرير.. وما زالت رائحة الفانيليا متمسكة بالحيطان والصور والمكان حتي المغرب، موعد مناسب لدعوة أصدقاء لإطفاء شمعة عيد ميلادي".
وأضاف: "كانت البيوت بكل بساطتها وتشابه ملامحها مصدرًا حقيقيًا للسعادة والأمان.. الجيران لبعضهم، والفرح مشترك، والزغاريد لا تنقطع عن البيت".
واختتم الإعلامي يسري الفخراني منشوره قائلًا: “هذه الذكريات البعيدة.. قريبة جدا إلى قلبي، لا يمكن أن تسقط في النسيان، ما زال استعادتها يسر قلبي ويحميه من كل مانعيشه من بهجة وفرح بدون روح، وما أصعب أن نمثل الفرح والاستمتاع بتفاصيل فقدت روحها”.
يسري الفخراني: أين وسائل الإنقاذ الحديثة وسط إنفاق مليارات على قرى الساحل؟
في سياق آخر، كان قد هاجم الإعلامي يسري الفخراني القرى السياحية في الساحل الشمالي، وذلك بعد وفاة مدير التصوير تيمور تيمور جراء حادث غرق مأساوي، متسائلًا عن غياب وسائل إنقاذ سريعة وحديثة على شواطئها، رغم إنفاق مليارات الجنيهات على بنائها.



