عاجل

الأعلى للآثار يكشف.. سيتم تغيير اسم متحف التحرير لـ« متحف الذهب»

متحف التحرير
متحف التحرير

سلطت مجلة "he.magazine" الرائدة في عالم أسلوب حياة الرجال وثقافتهم الضوء، علي مقتنيات المتحف المصري بالتحرير الذي يعد جزءًا من تاريخ مصر الكبير، كما أبرزت المجلة بشكل خاص قناع الملك بسوسينس الأول، الذي حكم مصر قبل أكثر من 3000عام.

وفي مقابلة حصرية  للمجلة مع الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور محمد إسماعيل خالد، كشف أن الاهتمام والتركيز المتجدد على بسوسنس الأول، الذي وصف قناعه الجنائزي الذهبي بفخر قائلًا: "يُحب الناس الحديث عن قناع الملك توت عنخ آمون، لكن هذا القناع لا يقلّ روعةً عنه، وسيكون محورًا رئيسيًا في المتحف، إلى جانب تاريخ الذهب في مصر القديمة". 

من متحف التحرير لـ« متحف الذهب»

وأكد أن المتحف سيُعرف قريبًا باسم "متحف الذهب"، وهو اسمٌ اختير لأنه "سيضمّ كميةً هائلةً من القطع الأثرية الذهبية". 

إلى جانب روائعه الذهبية، سيسلط المتحف الضوء أيضًا على الفنون الجميلة القديمة، "اللوحات القديمة، والتماثيل، وتماثيل نصفية للملوك والقادة القدماء، كل ذلك سيُعرض هنا"، بالإضافة إلى قسم مخصص لتحنيط الحيوانات. "هناك العديد من الحيوانات المحنطة من العصور القديمة، وكان تحنيطها أمرًا بالغ الأهمية آنذاك"، كما أوضح، مشيرًا إلى أنه حتى الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب كانت تُحنط وتُدفن في سقارة. وقد ضم معرضهم الأخير في الصين العديد من هذه الأمثلة، "وقد أثار ذلك فضول الجمهور". وبهذه الركائز الثلاث، كنوز بسوسنس والذهب الفرعوني، والفنون الجميلة القديمة، والحيوانات المحنطة، يستعد المتحف العريق لإعادة ابتكار نفسه مع الحفاظ على تاريخه العريق.

لرؤية مقتنيات المتحف بالكامل تحتاج إلى 4 أو 5 أيام 

مع وجود أكثر من 50,000 قطعة أثرية معروضة، سألنا الدكتور إسماعيل عن المدة التي سيستغرقها شخص ما لرؤية كل شيء داخل المتحف القديم. ضحك ضحكة خفيفة، موضحًا: "بالتأكيد، لا يمكن لأحد زيارة المتحف ورؤية كل شيء في يوم واحد؛ سيستغرق الأمر 4 أو 5 أيام لرؤية كل قطعة أثرية معروضة حقًا". 

وصف هيكل المبنى بدقة شخص يعرف كل زاوية فيه عن ظهر قلب: يضم الطابق الأول قطعًا أثرية تغطي المراحل الأولى من التاريخ القديم وحتى العصر الروماني. في المقابل، "يحتوي الطابق الثاني على الذهب والحيوانات المحنطة". يشكل الطابقان معًا رحلة واسعة وغنية بالتاريخ بحيث لا تكفي زيارة واحدة إلا لمحة بسيطة. أثناء تجولنا، لاحظنا بعض الأقسام التي تُعرض فيها صورة بدلًا من القطعة الأثرية الأصلية، مع ملاحظة تفيد بأنها معروضة حاليًا في متحف آخر بالخارج. هل تُشجع مثل هذه الإجراءات السياحة إلى مصر، أم أن الناس يرغبون فقط في رؤية القطعة الأثرية في مكان آخر ويكتفون بذلك؟ أوضح الدكتور إسماعيل قائلاً: "لقد أقمنا معرضاً في شنغهاي استقطب 2.7 مليون زائر. وأظهرت إحصاءاتنا زيادة ملحوظة في عدد السياح الصينيين الذين يزورون مصر بعد المعرض. لهذه المعارض تأثير كبير على السياحة لدينا؛ فهي تُثير الاهتمام ليس فقط بمتاحفنا، بل أيضاً بالمواقع التاريخية الشهيرة كالأهرامات والأقصر وأسوان. إنها تُوقظ فيهم شغفهم بعلم المصريات وحب المغامرة."

تم نسخ الرابط