عاجل

رئيس حزب الوعي: لا نمتلك أي أعضاء ضمن القوائم الانتخابية

الدكتور باسل عادل
الدكتور باسل عادل رئيس حزب الوعي

قال الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، إن الحزب لا يمتلك أي أعضاء ضمن القوائم الانتخابية سواء داخل البرلمان أو خارجه. 

وأوضح،  في حواره مع المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار" عبر قناة "النهار"، أن الحزب يشارك في البرلمان بمقعدين فقط، أحدهما معين في مجلس الشيوخ والآخر منتخب، وكلاهما خارج القوائم التحالفية. 

وأضاف أن هذه المشاركة جاءت نتيجة جهد شخصي ومثابرة على مدار سنوات، دون أي تنسيق مسبق مع الجهات الرسمية أو الأحزاب الأخرى.

وأشار إلى أن الانتخابات كانت صعبة للغاية، موضحًا أن المعارك الانتخابية كانت دامية ومعقدة، حيث اضطر الحزب للعمل خطوة بخطوة وبذل جهود كبيرة لضمان التمثيل في المجلسين.

ونوه باسل عادل بأن عدم وجود التمثيل في القوائم لا يعني غياب تأثير الحزب، بل إن الأعضاء يمثلون الحزب بمفردهم ويعملون على تعزيز موقفهم القانوني والسياسي داخل البرلمان.

وأكد رئيس حزب الوعي أن الحزب، رغم قلة تمثيله في المجلسين، ملتزم بالمشاركة الفاعلة في النقاشات التشريعية، مع الحفاظ على استقلاليته بعيدًا عن أي تحالفات إجبارية. 

وأوضح أن هذا الوضع يتيح للحزب حرية التصويت وفقا لأجندته ومبادئه، دون الانصياع لأوامر التحالفات أو قوائم الموالاة.

وقال عادل إن البرلمان الجديد يشهد تكوينا متباينا وغير متماسك، نتيجة الانتخابات الأخيرة التي أسفرت عن وجود 81 عضوا مستقلا و53 عضوا من أحزاب المعارضة، فيما تنتمي الأغلبية الباقية إلى أحزاب الموالاة. 

أعضاء المعارضة أيضا ليسوا جميعا على وفاق تام

وأوضح أن المستقلين يواجهون صعوبة في تحديد توجهاتهم السياسية والأيديولوجية، وهو ما قد ينعكس سلبا على سير النقاشات التشريعية داخل المجلس.

وأضاف عادل أن أعضاء المعارضة أيضا ليسوا جميعا على وفاق تام، حيث انقسموا بين من دخلوا القوائم والتحالفات ومن لم ينضم إليها، مما يزيد من حالة التشرذم والاضطراب داخل البرلمان. 

وأشار إلى أن الأكثريات الحالية أقل تماسكا مقارنة بأغلبية السنوات السابقة، بسبب المعارك الانتخابية المعقدة والصراعات الحادة التي خاضتها الأطراف المختلفة.

 البرلمان يفتقد إلى التماسك التشريعي

ونوه رئيس حزب الوعي بأن البرلمان يفتقد إلى التماسك التشريعي، الذي يعني وجود أجندة موحدة وتوجه واضح، مشيرا إلى أن حالة عدم التوافق بين الأعاء قد تؤدي إلى اضطراب في أداء المجلس. 

تم نسخ الرابط