رامي عاشور: مسار السلام في خطر وطموحات إسرائيل تهدد الاستقرار الإقليمي
قال الدكتور رامي عاشور أستاذ العلاقات الدولية، إن المشهد الأمني في المنطقة يشهد اضطرابا شديدا، وهو ما يبعث على القلق، موضحا أن مصر تسعى جاهدا لعرقلة الطموحات الإسرائيلية.
استئناف الحرب بشكل أكثر عنفا وشمولية
وأكد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن إسرائيل تحاول تهيئة الرأي العام، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، لتبرير استئناف الحرب بشكل أكثر عنفا وشمولية إذا رفضت حماس نزع سلاحها.
ونوه إلى أن هذا يتوافق مع مصالح إسرائيل، حيث إن اتفاق السلام يتعارض مع أهدافها القومية، خصوصا فيما يتعلق بضم الأراضي الفلسطينية المتبقية تحت سيادتها.
وأشار إلى أن مصر تسعى لتعطيل هذه المساعي الإسرائيلية عبر عدة مسارات المسار السياسي والمسار الإنساني، من خلال تشكيل رأي عام عالمي معارض لإسرائيل، حيث كان لهذا الموقف المصري انعكاس إيجابي على المستوى الدولي والإقليمي، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
الاعترافات المتتالية من الدول بفلسطين
وأوضح أن الاعترافات المتتالية من الدول بفلسطين كدولة تمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه، منوها إلى أن البعد الإنساني في هذه المسألة لا يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية فقط، بل يتضمن هدفا سياسيا يتمثل في تعطيل أهداف إسرائيل عبر ضمان بقاء المقاومة الفلسطينية على الأرض وتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني.
وأكد عاشور، أن إسرائيل تستخدم نفس الأساليب لعرقلة الاتفاق طالما أنها تجد دعما دوليا وغطاء سياسي، موضحا أن هناك عاملين رئيسيين في هذا السياق، الأول هو غياب الردع الدولي تجاه ممارسات إسرائيل في المنطقة.
ما حدث في 7 أكتوبر
وأشار إلى أن ما حدث في 7 أكتوبر كان بمثابة فرصة قدمت لإسرائيل على طبق من ذهب، حيث استفادت إسرائيل من تلك الأحداث بشكل كبير.
ونوه عاشور إلى أن رفض حماس نزع سلاحها سيصبح شرطا أساسيا لاستمرار الاتفاق، موضحا أن إسرائيل ستستخدم هذا الرفض كذريعة قانونية لاستئناف عدوانها على غزة.



