أوقاف القليوبية تواصل أنشطتها التثقيفية للطفل بالإدارات الفرعية
واصلت مديرية أوقاف القليوبية جهودها في تنفيذ الأنشطة التثقيفية الموجّهة للأطفال بعدد من الإدارات الفرعية بالمحافظة، وذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الشيخ الدكتور عبد الرحمن رضوان، مدير مديرية أوقاف القليوبية، في إطار الاهتمام ببناء وعي الطفل الديني والأخلاقي.
القيم والسلوكيات الإيجابية
وتناولت اللقاءات مجموعة من القيم والسلوكيات الإيجابية التي تسهم في تنمية شخصية الطفل، وتعزيز روح الانتماء، وترسيخ الأخلاق الحميدة، من خلال أسلوب مبسّط يناسب المراحل العمرية المختلفة، ويعتمد على التفاعل والحوار والمشاركة الإيجابية.
وأكدت مديرية أوقاف القليوبية أن هذه الأنشطة تأتي ضمن خطة متكاملة تستهدف حماية النشء من الأفكار السلبية، وتنمية وعيهم الديني والوطني، وبناء جيل واع قادر على التمييز بين المفاهيم الصحيحة والخاطئة، في ظل التحديات الفكرية المعاصرة.
وتواصل مديرية أوقاف القليوبية دورها الدعوي والتربوي في مختلف الإدارات، دعمًا لخدمة المجتمع، ورعاية الأجيال الجديدة، وبناء الإنسان على أسس راسخة من القيم، والعلم، والوعي الرشيد.
كما تواصل وزارة الأوقاف جهودها المكثفة لتعزيز الثقافة الدينية الصحيحة ونشر الوعي الفكري لدى مختلف فئات المجتمع، من خلال فعاليات المدارس العلمية بالمساجد الكبرى في الإدارات الفرعية، والتي تشكل منصة رئيسية لتلقي العلوم الشرعية بأسلوب علمي منهجي.
وشهدت فعاليات اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026م، درسا علميا معمقا لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي، أحد أهم المراجع التي تجمع بين أحاديث الأخلاق والآداب والفضائل، بما يسهم في صقل النفوس وترسيخ القيم الإسلامية الرفيعة.
تهذيب النفس والتحلي بالأخلاق الفاضلة
وشهدت المدارس العلمية خلال اليوم الدراسي شرحا مفصلا للمفاهيم الأساسية التي دعا إليها النبي ﷺ، بدءا من تهذيب النفس والتحلي بالأخلاق الفاضلة، مرورًا بترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، وصولًا إلى تعزيز المسؤولية الفردية والاجتماعية في حياة المسلم. كما تضمنت الجلسات نقاشات موسعة حول كيفية تطبيق التعاليم النبوية في الواقع اليومي، وربط النصوص الشرعية بالقيم الأخلاقية والمعايير المجتمعية التي يحتاجها الشباب لبناء وعي متزن وقادر على مواجهة تحديات العصر.
نشر العلم الشرعي الموثوق
وتأتي هذه اللقاءات العلمية ضمن خطة وزارة الأوقاف لنشر العلم الشرعي الموثوق، وربط المجتمع بمصادر المعرفة الأصيلة، مع العمل على تعزيز روح الحوار والفكر المستنير، وإتاحة الفرصة للطلاب والمصلين للتفاعل المباشر مع العلوم الشرعية وفهمها بشكل دقيق. وتمثل هذه المبادرات خطوة مهمة لترسيخ منهج الاعتدال والوسطية في المجتمع، وتشجيع الأجيال على تبني السلوكيات الإيجابية التي تؤدي إلى تنمية شخصية متوازنة، وخلق بيئة دينية واجتماعية تتسم بالوعي والالتزام بالقيم الأخلاقية.


