عاجل

أوقاف القليوبية تواصل تنظيم المدارس العلمية بالمساجد لتعزيز الوعي الديني

المدارس العلمية بالقليوبية
المدارس العلمية بالقليوبية

تواصل وزارة الأوقاف جهودها المكثفة لتعزيز الثقافة الدينية الصحيحة ونشر الوعي الفكري لدى مختلف فئات المجتمع، من خلال فعاليات المدارس العلمية بالمساجد الكبرى في الإدارات الفرعية، والتي تشكل منصة رئيسية لتلقي العلوم الشرعية بأسلوب علمي منهجي. 

وشهدت فعاليات اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026م، درسا علميا معمقا لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي، أحد أهم المراجع التي تجمع بين أحاديث الأخلاق والآداب والفضائل، بما يسهم في صقل النفوس وترسيخ القيم الإسلامية الرفيعة.

 تهذيب النفس والتحلي بالأخلاق الفاضلة

وشهدت المدارس العلمية خلال اليوم الدراسي شرحا مفصلا للمفاهيم الأساسية التي دعا إليها النبي ﷺ، بدءا من تهذيب النفس والتحلي بالأخلاق الفاضلة، مرورًا بترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، وصولًا إلى تعزيز المسؤولية الفردية والاجتماعية في حياة المسلم. كما تضمنت الجلسات نقاشات موسعة حول كيفية تطبيق التعاليم النبوية في الواقع اليومي، وربط النصوص الشرعية بالقيم الأخلاقية والمعايير المجتمعية التي يحتاجها الشباب لبناء وعي متزن وقادر على مواجهة تحديات العصر.

نشر العلم الشرعي الموثوق

وتأتي هذه اللقاءات العلمية ضمن خطة وزارة الأوقاف لنشر العلم الشرعي الموثوق، وربط المجتمع بمصادر المعرفة الأصيلة، مع العمل على تعزيز روح الحوار والفكر المستنير، وإتاحة الفرصة للطلاب والمصلين للتفاعل المباشر مع العلوم الشرعية وفهمها بشكل دقيق. وتمثل هذه المبادرات خطوة مهمة لترسيخ منهج الاعتدال والوسطية في المجتمع، وتشجيع الأجيال على تبني السلوكيات الإيجابية التي تؤدي إلى تنمية شخصية متوازنة، وخلق بيئة دينية واجتماعية تتسم بالوعي والالتزام بالقيم الأخلاقية.

مواجهة التحديات الفكرية والثقافية

وأكدت وزارة الأوقاف أن مثل هذه الأنشطة العلمية لا تهدف فقط إلى نشر المعرفة، بل تهدف أيضًا إلى بناء جيل واعٍ مثقف، قادر على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية، وتعزيز الانتماء الديني الصادق، وتوظيف العلوم الشرعية في خدمة المجتمع، بما يضمن استمرار مسيرة الوسطية والاعتدال التي تنتهجها الوزارة في جميع مدارسها ومساجدها، ويجعل هذه الجهود في ميزان حسنات القائمين عليها ونفعًا لجميع المشاركين.

تم نسخ الرابط