عمرو سلامة: 5% فقط من المصريين يذهبون إلى السينما وهذا سبب تراجع الإيرادات
تساءل المخرج عمرو سلامة عن سبب إنخفاض إرادات السينما خلال عام 2025، حيث أكد أن نسبة من من شاهدوا الأفلام داخل السينمات لا تتعدى ٥٪ من الشعب المصري، مشيرًا إلى أن سبب التراجع قد يعود إلى سهولة المشاهدة الغير الشرعية ، أو بسبب أن الأفلام المعروضة لا تعجب الذوق العام.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: تُظهر إيرادات السينما خلال هذا العام بيع نحو 9 ملايين تذكرة على مدار السنة، وهو رقم يثير الكثير من التساؤلات
وأشار إلى أن نصف هذا العدد قد شاهد فيلمين خلال العام، فإن عدد روّاد السينما لا يتجاوز 5 ملايين شخص فقط، من إجمالي عدد سكان يتخطى 110 ملايين نسمة، أي أن أقل من 5% من المواطنين يذهبون إلى دور العرض.
وأضاف ان أسباب هذا التراجع، هي سهولة المشاهدة غير الشرعية عبر السرقة والقرصنة، وان الأوضاع الاقتصادية التي جعلت خروج الأسرة إلى السينما تكلفة قد تصل إلى 800 جنيه في غضون ساعتين، لتصبح خروجة باهظة، أو ان شريحة واسعة من الجمهور لم تعد تجد في معظم الأفلام ما يرضي ذائقتها.
وفي وقت سابق أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن اختيار سبعة أفلام عرضت في الدورة الخامسة للمهرجان للقائمة القصيرة لجوائز الأوسكار، في خطوة تؤكد المكانة المتنامية للمهرجان كمنصة مهمة لدعم السينما العربية والعالمية.
أفلام مهرجان البحر الأحمر
الأفلام المختارة هي: "اللي باقي منك"، "كوكوهو"، "مناوبة متأخرة"، "فلسطين 36"، "العميل السري"، "صراط"، و"صوت هند رجب"، وتغطي هذه الأعمال مجموعة متنوعة من المواضيع والأساليب السينمائية، ما يعكس الاهتمام بالتجارب الإبداعية المتجددة وروح الابتكار في السينما العربية.
يعتبر إدراج هذه الأعمال ضمن القائمة القصيرة للأوسكار اعترافًا دوليًا بالإبداع السينمائي العربي، ويعزز من فرص صانعي الأفلام في الوصول إلى جمهور عالمي واسع، كما يسلط الضوء على قصص محلية وجوانب إنسانية واجتماعية مهمة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية مهرجان البحر الأحمر السينمائي لدعم المواهب الجديدة والمشاركة الفاعلة للأفلام العربية في المحافل الدولية، مؤكدًا دوره كمنصة تجمع بين الإبداع الفني والفرص العالمية للنشر والعرض.