عمرو مصطفى: تنازلت عن «بشرة خير» حبا لمصر أولا.. والوطن عندي أغلى من أي نجاح
كشف الفنان والملحن عمرو مصطفى عن أكثر موقف شعر فيه بأنه قدم تنازلا حقيقيا خلال مشواره الفني، موضحا أن تخليه عن أغنية «بشرة خير» كان القرار الأبرز في مسيرته.
وأكد أن الأغنية ذهبت إلى الفنان حسين الجسمي، لكنه لا يشعر بأي ندم تجاه هذا القرار، بل على العكس تمامًا، يشعر بفخر كبير لأنه ساهم في عمل وطني ترك أثرا واسعا في قلوب المصريين.
وشدد مصطفى على أن الوطن يظل فوق أي اعتبار فني أو مادي، وأن تقديم عمل يخدم مصر ويدخل البهجة على شعبها هو مكسب حقيقي لا يقارن بأي نجاح شخصي.
وأضاف أن الأغاني الوطنية بالنسبة له ليست مجرد ألحان وكلمات، بل رسالة وانتماء ومسؤولية، معتبرا أن ما قدمه في هذا الإطار سيظل من أكثر المحطات التي يعتز بها في تاريخه الفني.
قسوة المشاعر ومحاولات التصالح
وتحدث عمرو مصطفى بصراحة عن جانب إنساني في شخصيته، معترفا بأنه كان في كثير من المواقف قاسيًا في ردود أفعاله دون تفكير كاف.
وأوضح أن اندفاعه أحيانا يجعله يواجه الآخرين بحدة، لكنه سرعان ما يراجع نفسه ويشعر بالحاجة إلى تصحيح ما بدر منه.
واستعاد لحظة مؤثرة عبر فيها عن اشتياقه لوالدته، قائلاً إنه يتمنى لو كانت موجودة ليظل دائما قريبا منها وتحت قدميها، في إشارة إلى تقديره العميق للأم ودورها في تهذيب المشاعر.
وأكد مصطفى أن هذه المشاعر جعلته أكثر وعيا بنفسه، وأكثر حرصًا على التصالح مع من يختلف معهم، والسعي لإصلاح العلاقات بدلا من ترك الخلافات تتفاقم.