الاتحاد الأوروبي: يجب مشاركة ماتشادو في الانتقال السياسي الفنزويلي
أصدر الاتحاد الأوروبي، بيانا، اليوم الاثنين، حول تطورات الأوضاع في فنزويلا بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وعزله عن السلطة في 3 يناير.
وطالب الاتحاد الأوروبي، بضبط النفس والهدوء من أجل تجنب التصعيد وضمان حل سلمي للأزمة في فنزويلا.
كما أوضح الاتحاد الأوروبي، أن أي عملية انتقال سياسي في فنزويلا يجب أن تشمل زعيمي المعارضة ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو جونزالس أوروتيا، وذلك في أعقاب استبعادهما من أي دور محتمل من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي، أنيتا هيبر، إن المرحلة المقبلة تستوجب إطلاق حوار يقود إلى انتقال ديمقراطي، على أن يضم كلاً من إدموندو غونزالس أوروتيا وماريا كورينا ماتشادو.
العلاقات بين فنزويلا وواشنطن بعد اعتقال مادورو
ويأتي هذا الموقف الأوروبي في وقت دعت فيه الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، يوم امس الأحد، إلى إقامة علاقة متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل مع الولايات المتحدة، التي نفذت عملية عسكرية داخل البلاد أسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو.
وكتبت رودريجيز عبر تطبيق تليجرام: “من أولوياتنا العمل من أجل بناء علاقة دولية متوازنة وقائمة على الاحترام بين فنزويلا والولايات المتحدة، ونوجه دعوة إلى الحكومة الأميركية للتعاون معنا ضمن أجندة مشتركة تركز على التنمية المتبادلة”.
وكانت رودريغيز قد ترأست في وقت سابق أول اجتماع لمجلس الوزراء منذ توقيف مادورو على يد القوات الأميركية، بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي الفنزويلي.
وأظهرت لقطات بثتها القناة الحكومية “في تي في” رودريجيز وهي تجتمع في قصر ميرافلوريس الرئاسي مع اثنين من أبرز حلفاء مادورو، وهما وزير الدفاع فلاديمير بادرينو، ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو.
وعكست ردود الفعل على العملية الأمريكية حالة الانقسام الإقليمي، حيث إن التطورات الدراماتيكية التي شهدها يوم السبت الماضي، ومن بينها تعهد ترمب بأن تتولى واشنطن إدارة فنزويلا والسيطرة على قطاعها النفطي، ساهمت في تحفيز طرفي الانقسام في القارة التي تعاني استقطاباً حاداً.



