12 عاملا بالسويس يصابون باختناق إثر استنشاق غاز الكلور في قرية سياحية
أصيب 12 عاملا في السويس باختناق إثر استنشاق غاز الكلور داخل إحدى القرى السياحية بالسخنة، وقدم رجال الإسعاف الإسعافات الأولية للمصابين بموقع الحادث قبل نقلهم إلى المجمع الطبي بالسويس.
بداية الأحداث
تلقت الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة بالسويس بلاغا يفيد باختناق 12 عاملا نتيجة استنشاق غاز داخل مطبخ إحدى القرى السياحية. وعلى الفور وجه الدكتور مينا فوزي، مدير مرفق إسعاف السويس، 8 سيارات إسعاف من نقاط التمركز القريبة إلى موقع البلاغ داخل القرية، التي تبعد حوالي 45 كيلومترًا عن مدينة السويس.
وأفاد المصابون وزملاؤهم العاملون بالمطبخ أنهم كانوا يجرون عملية تنظيف باستخدام سائل الكلور أضافوا إليه مادة كاوية لإزالة الدهون، دون علمهم بتأثير خلط المادتين، ما نتج عنه أبخرة غاز الكلور السام.
وقال مصدر طبي في المجمع الطبي بالسويس إن قسم الطوارئ استقبل 12 مصابًا استنشقوا غاز الكلور، وقدم لهم الفريق الطبي البروتوكول المتبع لحالات استنشاق الغازات السامة. وأكد المصدر أن حالاتهم مستقرة وهم تحت الملاحظة داخل أحد الأقسام إلى أن يتعافوا بشكل كامل.
إحالة أوراق متهمين للمفتي
وفي سياق أخر، قضت محكمة جنايات السويس بإحالة أوراق متهمين في قضية استدراج وقتل عادل محمد إسماعيل الشهير بـ«عريس السويس» إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما وحددت جلسة الأول من فبراير المقبل للنطق بالحكم.
تفاصيل الواقعة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى فبراير 2025 عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة السويس بلاغا باختفاء شاب متزوج حديثا من منزله وانقطاع الاتصال به.
وعلى الفور وجه اللواء حسام الدين أحمد الدح مدير أمن السويس بتشكيل فريق بحث جنائي موسع بقيادة اللواء أشرف نبيل مدير مباحث السويس لكشف ملابسات الواقعة.
وتوصلت التحريات إلى قيام اثنين من أقارب المجني عليه باستدراجه من منزله والتعدي عليه وقتله على خلفية خلافات بينهم ثم التخلص من الجثمان وإلقائه بالقرب من المقابر بطريق السويس.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين اللذين أرشدا عن مكان الجثة وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة.
وبتقنين الإجراءات أحيل المتهمان إلى جهات التحقيق التي قررت إحالتهما إلى محكمة الجنايات والتي أصدرت قرارها المتقدم.