إيقاف طبيبة 5 أشهر بعد تزوير مواعيد زميلتها لمغادرة العمل مبكرا بسبب أطفالها
أصدر المجلس الطبي العام قرار بإيقاف طبيبة عامة عن ممارسة المهنة لمدة خمسة أشهر بعد ثبوت تورطها في تزوير مواعيد طبية داخل مقر عملها بهدف مغادرة العيادة في وقت مبكر وعدم التأخر عن توصيل أطفالها بعد انتهاء اليوم الدراسي حسب تقرير نشره موقع ديلي ميل.
تفاصيل الواقعة
وتتعلق القضية بالدكتورة هيلين أيزنهاور البالغة من العمر 43 عاما وهي طبيبة عائلة بديلة تعمل بدوام جزئي في مركز ستينهاوس الطبي بمدينة أرنولد قرب نوتنجهام
وأظهرت التحقيقات أنها تعمدت إدخال مواعيد وهمية في جدول العمل خلال فترات متأخرة من بعد الظهر لمنع حجز مرضى جدد في نهاية نوبتها.
وخلال جلسة الاستماع أمام محكمة الممارسين الطبيين تبين أن أيزنهاور قامت في 17 يوليو 2024 بتسجيل موعدين وجها لوجه لمريضين كانت قد أجرت معهما بالفعل استشارات هاتفية في وقت سابق من اليوم نفسه رغم علمها بعدم وجود حاجة طبية لإعادة الكشف.
وأفادت المحكمة أن الطبيبة كانت تشعر بالقلق من قيام زملائها بحجز مواعيد إضافية في اللحظات الأخيرة مما قد يؤخر مغادرتها بعد الساعة 4:45 مساء وهو وقت انتهاء نوبتها الرسمي ويمنعها من اصطحاب طفليها من النادي المدرسي قبل الساعة السادسة.
وتم اكتشاف المخالفات بعد أن لاحظ أحد الشركاء في العيادة وجود تناقضات في نظام الحجز ليتم استدعاء أيزنهاور للتحقيق.
ورغم إنكارها الأولي لأي مخالفات كشفت المراجعة أنها لم تكتفي بحجب جدول المواعيد وقامت أيضا بتزوير إدخالات رسمية توحي بإجراء استشارات لم تحدث.
اعتراف الطبيبة
الطبيبة التي يبلغ دخلها السنوي نحو 60 ألف جنيه إسترليني اعترفت لاحقا بعدم الأمانة وأحالت نفسها إلى المجلس الطبي العام مبررة سلوكها بالضغوط النفسية الناتجة عن الحرمان من النوم وصعوبة التوفيق بين العمل ومسؤوليات الأمومة.
ولكن ممثلة المجلس الطبي العام كاتي جونز أكدت أن تصرفات أيزنهاور قوضت نظام مصمم لحماية المرضى وأضعفت الثقة داخل الفريق الطبي وأنها كذبت مرارا على زملائها.
ومن جهته قال رئيس المحكمة نيل دالتون إن الطبيبة أظهرت استهتار متهور بالمعايير المهنية وسلامة المرضى وأن أفعالها قوضت العمل التعاوني وخانت الثقة المهنية.




