عاجل

تحذير طبي عاجل.. الصدمة الحرارية تهدد صحتك الشتوية

الصدمة الحرارية
الصدمة الحرارية

حذر الدكتور طه عبدالحميد أستاذ الأمراض الصدرية والحساسية، من خطر يعرف طبيا باسم الصدمة الحرارية الناتجة عن الانتقال المفاجئ من الأجواء الدافئة داخل المنازل إلى الهواء البارد في الخارج، مشيرا إلى أن لديها تأثير سلبي مباشر على الجهاز التنفسي والمناعة الموضعية.

تغيير مفاجئ في درجات الحرارة

وأوضح عبدالحميد، خلال حواره عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن هذا التغيير المفاجئ في درجات الحرارة يؤدي إلى تقلص الشعيرات الدموية الدقيقة في الأنف والصدر، ما يقلل تدفق الدم المحمل بالأجسام المضادة إلى الأغشية المخاطية، كما يضعف بذلك خط الدفاع الأول للجهاز التنفسي ضد الفيروسات والبكتيريا.

مخاطر ضعف المناعة الموضعية

وأشار إلى أن ضعف المناعة الموضعية يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والالتهابات الصدرية خاصة الأطفال وكبار السن ومرضى الحساسية، مؤكدا أن العديد من الإصابات الشتوية تنتج عن هذا السلوك اليومي الخاطئ.

ونصح أستاذ الأمراض الصدرية باتباع خطوات بسيطة للوقاية من الصدمة الحرارية مثل شرب كوب من الماء قبل الخروج من المنزل أو غسل الوجه بماء بدرجة حرارة معتدلة لمساعدة الجسم على التكيف تدريجيا مع درجة الحرارة الخارجية.

وأكد أن هذه الإجراءات تقلل من الفارق الحراري وتحمي الجهاز التنفسي من التعرض المفاجئ للبرد، كما تعزز مناعة الجسم خلال فصل الشتاء.

من جانبه، قال الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، إن فيروس كورونا ما زال موجودا، إلا أن شدته أصبحت أقل، وأصبح يشبه إلى حد كبير نزلات البرد والإنفلونزا من حيث الأعراض وطريقة التعامل الطبي.

الإنفلونزا تعد مرضا سريريا بسيطا 

وأضاف الحداد، خلال لقائه ببرنامج "الساعة 6" مع الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن الإنفلونزا تعد مرضا سريريا بسيطا في معظم الحالات، حيث يتعافى نحو 80% من المصابين في المنزل عبر الراحة وتناول الأدوية المعتادة، دون الحاجة إلى تدخلات طبية معقدة.

وأوضح الحداد، أن الإنفلونزا الموسمية تمثل نحو 65% من الفيروسات المنتشرة حاليا، مؤكدا أن تراجع الإقبال على الحصول على لقاح الإنفلونزا نتيجة المخاوف العامة من اللقاحات ساهم في زيادة حدة انتشار الفيروس هذا الموسم.

تم نسخ الرابط