من لابوبو للساعات الكلاسيكية.. كيف سيطرت الإكسسوارات على عام 2025؟
لكل عام لغته البصرية الخاصة، وسيُذكر عام 2025 باعتباره العام الذي اخترنا فيه الشخصية على حساب الكمال، لقد ولى زمن المظهر النظيف والمُصطنع، وبدلا من ذلك، تبنينا أنماطا تشعرنا بالمرح، والحيوية، والعاطفة.
إليكم الإكسسوارات التي ميزت العام وأعادت تشكيل طريقة ارتدائنا للملابس:
لابوبو
هيمنت موضة لابوبو على نقاشات الموضة هذا الصيف، فما بدأ كقطعة تذكارية مميزة من متجر بوب مارت، سرعان ما تحول إلى أيقونة عالمية بعد ظهوره على حقائب يد ليزا من فرقة بلاك بينك، وأنانيا باندي، وروزاليا.
حولت هذه الجنيات الغريبة ذات الأسنان الحادة مقابض الجلد الفاخرة إلى معارض من الجمال الفوضوي، وبالفعل، كان الأثر المالي متناسبا مع هذا الهوس الجمالي، فقد ارتفعت إيرادات شركة Pop Mart من هذه السلسلة إلى 677 مليون دولار في النصف الأول من العام، مسجلة نموا هائلا بنسبة 668% على أساس سنوي.
تحويل الأحذية إلى شكل جين بيركين
سارت صيحات الأحذية على نفس النهج المرح في التخصيص، أطلق عليها مصممو الأزياء اسم "جين بيركين" في عالم الأحذية الرياضية والأحذية بدون كعب، واستوحى مصممو الأزياء من حقائب بيركين الشهيرة المليئة بالسحر، فزينوا أربطة الأحذية والكعوب بمسامير معدنية وشرائط وكريستالات صغيرة.
شوهدت عارضة الأزياء بيلا حديد وهي ترتدي أحذية رياضية كلاسيكية مزينة بشرائط، حتى شركة أديداس أضفت لمسة عصرية على أحذية سامبا الكلاسيكية باستخدام الشرائط ودلايات اللؤلؤ.
والنتيجة؟ انتشرت مقاطع الفيديو بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وحصدت ما يقارب مليون مشاهدة، وتساءل الجميع عن عدد الدلايات المناسب لحذاء رياضي.
ثورة التكنولوجيا التناظرية
كما أثرت معارضة التكنولوجيا غير المرئية على الإكسسوارات، فقد عادت سماعات الأذن السلكية بقوة، وأصبحت تُرتدى عمدا كإكسسوار ظاهر بدلاً من إخفائها، وظهر نجوم مثل ليلي-روز ديب وهاري ستايلز بأسلاك بيضاء تتدلى من جيوبهم، مما يشير إلى تفضيلهم للتكنولوجيا الملموسة.
عودة الإرث
مع تراجع شعبية الساعات الذكية، اكتسبت الساعات الكلاسيكية اهتماماً متزايدا، وأصبحت الساعات ذات الموانئ الصغيرة والحركات الميكانيكية والتصاميم الذهبية من سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي من أساسيات الموضة.
فالساعات التي تُعتبر جوهرة بحد ذاتها تتطلب عناية فائقة، وتحكي قصصاً لا تستطيع الأجهزة الرقمية سردها.
الأحزمة المتعددة الطبقات والأوشحة
رسخت صيحتان أخيرتان مكانتهما في أزياء عام 2025، عادت الأحزمة البارزة بلمسة جديدة: الطبقات. ارتداء حزامين أو ثلاثة أحزمة رفيعة في آن واحد أضفى بنية على الملابس المحبوكة الفضفاضة، مستحضراً أرشيفات أوائل الألفية.
أثبتت الأوشحة الحريرية تنوع استخداماتها، فلم تعد مقتصرة على العنق، بل أصبحت تُربط بمقابض الحقائب، وتُلبس كعصابات رأس، والأهم من ذلك، تُستخدم كأحزمة، كما أضفى لف وشاح حريري عتيق أو مستعمل عبر الجينز أو فوق سترة رسمية لمسة باريسية ناعمة على الإطلالات الرسمية، وأصبحت الأوشحة أداة الأناقة الأمثل لهذا العام.