زيارة نتنياهو لواشنطن تشعل الملف الإيراني.. خبير يكشف كواليس التصعيد
قال الدكتور محمد عباس ناجي، الخبير في الشؤون الإيرانية بمؤسسة الأهرام، إن البرنامج الصاروخي الإيراني أصبح يحظى بالأولوية القصوى لدى كل من إسرائيل والولايات المتحدة في المرحلة الحالية، إذ إنه السلاح الذي استخدمته إيران خلال حرب الأيام الـ12، موضحا أنه ترك تأثيرا مباشرا داخل العمق الإسرائيلي.
البرنامج الأخطر في الوقت الراهن
وأكد أن الضربات الصاروخية الإيرانية طالت مدنا رئيسية مثل حيفا وتل أبيب وغيرها، ما دفع إسرائيل إلى اعتبار البرنامج الصاروخي الخطر الأكبر في الوقت الراهن.
فشل تدمير البرنامج
وأضاف ناجي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الضربات التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني لم تتسبب في تدميره بالكامل على عكس ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أن البرنامج النووي لم يتم تدميره، لكنه تعرض لأضرار جسيمة ساهمت في تأخيره، ما أدى إلى تحول الأولوية الإسرائيلية الآن إلى مواجهة القدرات الصاروخية الإيرانية.
تصاعد التهديدات الإسرائيلية
وأكد أن تصاعد التهديدات الإسرائيلية المتكررة يرتبط بعدة تطورات مهمة، من بينها زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى الولايات المتحدة ولقاؤه مع ترامب خلال الأيام أو الساعات المقبلة، إضافة إلى ملف الانتخابات الإسرائيلية المقررة عام 2026، إذ يسعى نتنياهو إلى امتلاك ورقة سياسية وأمنية قوية يعزز بها موقعه في المشهد الانتخابي.
وفي سياق متصل، قالت الإعلامية أمل الحناوي، إن إسرائيل ما زالت تعتمد منطق القوة باعتباره الحل الوحيد لكل القضايا التي ترى فيها تهديدا لأمنها، موضحة أن هذه التهديدات في جوهرها مجرد هواجس إسرائيلية نابعة أساسا من رفضها لمسار السلام.
تل أبيب تثير ملف إيران
وأشارت خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن تل أبيب عادت مجددا لإثارة ملف إيران، ليس فقط فيما يتعلق ببرنامجها النووي بل أيضا ببرنامجها لإنتاج الصواريخ الباليستية الذي تعتبره إسرائيل خطا أحمر خاصة بعد نجاح تلك الصواريخ في تهديد أمنها خلال آخر مواجهة عسكرية بين الجانبين.



