«أوقاف بنى سويف» تناقش قضية التفكك الأسري بندوة توعوية بـ«كوم أبو خلاد»
عُقدت ندوة دينية كبرى بقرية كوم أبو خلاد بإدارة أوقاف ناصر ، وذلك بعنوان: «التفكك الأسري… الأسباب وسبل المواجهة» ، في إطار توجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وحرص وزارة الأوقاف على تعزيز التماسك الأسري وبناء الوعي المجتمعي .
جاء ذلك بحضور الدكتور عاصم قبيصي وكيل وزارة الأوقاف ببني سويف والشيخ رجب حسين، مدير الإدارات والشيخ محمود عامر مسؤول الإرشاد الديني.
وتناولت الندوة خطورة ظاهرة التفكك الأسري على الفرد والأسرة والمجتمع، وأثرها السلبي على استقرار الأسرة وتربية الأبناء، مع بيان المنهج الإسلامي في معالجة هذه الظاهرة، مؤكدين أن الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وأن الحفاظ عليها مسؤولية دينية ووطنية.
وخلال كلمته، شدد الدكتور عاصم قبيصي على أن الإسلام أولى الأسرة عناية خاصة، ووضع من التشريعات والقيم ما يكفل لها الاستقرار والتماسك، مؤكدًا أهمية الوعي الديني الصحيح، ودور المؤسسات الدينية في مواجهة الظواهر السلبية التي تهدد كيان الأسرة.
كما أشار ' عاصم قبيصى 'إلى أهمية تفعيل الحوار داخل الأسرة، وترسيخ قيم الرحمة والمودة، والاقتداء بهدي النبي ﷺ في التعامل الأسري، بما يسهم في بناء جيل صالح وواعٍ.
وتأتي هذه الندوة ضمن جهود وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي، وتعزيز القيم الأخلاقية، والتصدي للقضايا المجتمعية الملحة التي تمس حياة المواطنين، مؤكدين أن كل عمل يهدف إلى حماية الأسرة هو استثمار حقيقي لمستقبل المجتمع.
وفى سياق أخر وفي أجواء إيمانية عامرة بذكر الله تعالى، ووفاءً لعلماء الأزهر الشريف، أُقيم حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بقرية بني هاني، ضمن مسابقة الشيخ الخولي لحفظ القرآن الكريم، وذلك بحضور الدكتور عاصم قبيصي، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة بني سويف.
وجاءت المسابقة تخليدًا لذكرى العالم الأزهري الجليل الدكتور جمعة علي الخولي – رحمه الله – أحد أعلام الأزهر الشريف، الذي أفنى عمره في خدمة القرآن الكريم وعلومه، وكان له إسهام علمي ودعوي بارز في نشر المنهج الوسطي والفكر المستنير.
وخلال كلمته، أعرب الدكتور عاصم قبيصي عن سعادته بحضور هذه الاحتفالية القرآنية المباركة، مؤكدًا أن حفظ القرآن الكريم هو الركيزة الأساسية في بناء الوعي الديني السليم، وأن رعاية حفظة كتاب الله تمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان، وتسهم في حماية النشء من الانحراف الفكري والسلوكي.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم حفظة القرآن الكريم من مختلف المستويات، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز، سائلين الله تعالى أن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبهم، وأن يجزي القائمين على هذه المسابقة خير الجزاء، وأن يبارك في كل جهد يُبذل في خدمة كتاب الله وأهله.


