شوبير: تونس قدّمت مباراة مثالية وفكت عقدة البداية في كأس الأمم
أشاد الإعلامي الرياضي أحمد شوبير بالأداء القوي الذي قدمه منتخب تونس أمام أوغندا في كأس الأمم الإفريقية، مؤكدًا أن نسور قرطاج ظهروا بصورة مثالية على المستويين الدفاعي والهجومي، ونجحوا في كسر عقدة المباراة الأولى التي طالما ألقت بظلالها على مشوارهم في البطولة.
وكتب شوبير تغريدة عبرحسابه الرسمي على منصة "إكس": “تونس قدمت مباراة مثالية أمام أوغندا دفاعيًا وهجوميًا، وفكت عقدة المباراة الأولى في كأس الأمم”، لافتًا إلى التحول الكبير في أداء المنتخب التونسي وقدرته على فرض شخصيته مبكرًا داخل البطولة.
نتيجة وأهداف مباراة تونس وأوغندا
استهل منتخب تونس مشواره في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، التي تُقام في المغرب، بفوزٍ مهم على نظيره منتخب أوغندا بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى لدور المجموعات للمجموعة الثالثة.
وشهد اللقاء تألقًا هجوميًا بارزًا من نسور قرطاج، الذين فرضوا سيطرتهم منذ الدقائق الأولى على مجريات اللعب، ونجحوا في ترجمة الفرص إلى أهداف فعلية.
ملخص مباراة تونس وأوغندا
جاء الهدف الأول لتونس في الدقيقة العاشرة عن طريق نجم الوسط إلياس السخيري، الذي استقبل عرضية دقيقة من زميله حنبعل المجبري داخل منطقة الجزاء، ووضعها برأسية متقنة في شباك حارس أوغندا، معلنًا عن انطلاقة قوية لتونس في البطولة.
هذا الهدف منح الفريق الثقة المطلوبة وأشعل حماس اللاعبين والجماهير على حد سواء، ليواصل نسور قرطاج فرض أسلوبهم الهجومي.
وبعد مرور نصف الساعة الأولى، وتحديدًا في الدقيقة الأربعين، تمكن إلياس عاشوري من إضافة الهدف الثاني للمنتخب التونسي.
جاء الهدف عن طريق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة مميزة من خط الوسط أسهمت في كسر خطوط دفاع أوغندا، لتنتهي أحداث الشوط الأول بتقدم تونس 2-0، مع أفضلية واضحة لأصحاب الأرض في السيطرة على مجريات المباراة.
مع بداية الشوط الثاني، حاول منتخب أوغندا تعديل النتيجة، إلا أن الدفاع التونسي بقي متماسكًا، فيما استمرت الهجمات المنظمة من جانب نسور قرطاج.
وفي الدقيقة 64، وقع دفاع أوغندا في خطأ فادح داخل منطقة الجزاء، لتصل الكرة سريعًا إلى إلياس عاشوري، الذي لم يتردد في تسجيل الهدف الثالث، مثبتًا تفوق المنتخب التونسي ومهارته في إنهاء الهجمات بفاعلية عالية.
شهدت المباراة تنظيمًا تكتيكيًا جيدًا من جانب الجهاز الفني لتونس، حيث لعب أيمن دحمان في حراسة المرمى، بينما تشكّل خط الدفاع من يان فاليري، علي العابدي، منتصر الطالبي، وديلان برون. وفي خط الوسط، تولى إلياس السخيري قيادة العمليات، بمساندة فرجاني ساسي وحنبعل المجبري، فيما اعتمد خط الهجوم على الثلاثي إلياس سعد، إلياس عاشوري وحازم المستوري.
موقف تونس في المجموعة
بهذه النتيجة، حصد منتخب تونس أول ثلاث نقاط في رصيده بالمجموعة الثالثة، التي تضم أيضًا نيجيريا وتنزانيا، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قوية قبل مواجهة الجولة الثانية، ويعكس مستوى الاستعداد الجيد للفريق قبل استحقاقات البطولة الكبرى.









