«الخير لا حدود له».. خلف الحبتور يرفع راية سباق زايد الخيري بمصر
أعرب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن سعادته وفخره بدعم سباق زايد الخيري والمشاركة في ماراثون زايد المزمع إقامته، يوم الجمعة المقبل في مدينة الشيخ زايد بمصر، ضمن النسخة العاشرة للحدث الإنساني والرياضي العالمي.
وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، قال الحبتور: "سعيد وفخور بدعمنا المستمر لسباق زايد الخيري وبالمشاركة في الماراثون يوم الجمعة بإذن الله في نسخته في جمهورية مصر العزيزة، هذا الحدث الإنساني العالمي الذي يجسّد أسمى معاني العطاء، ويخلّد إرث القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي علّمنا أن الخير لا حدود له، وأن العمل الإنساني هو أسمى أشكال المسؤولية".
وأضاف: "ماراثون زايد ليس سباقاً رياضياً فقط، بل رسالة محبة وتضامن تجمع بين الرياضة والعمل الخيري، وتؤكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، شعباً وشعباً، وقلباً بقلب.. سعادتي كبيرة برؤية هذا الإقبال الواسع والمشاركة المميّزة في ماراثون زايد من مختلف الأعمار، في مشهد يبعث على التفاؤل ويؤكد أن القيم الإنسانية ما زالت حاضرة وقادرة على جمع الناس حول هدف نبيل واحد".
وأشاد الحبتور بالجهود المبذولة من الفريق المنظم، وخص بالذكر الفريق الركن محمد هلال الكعبي، مؤكداً على أهمية الدور الإنساني والرياضي الذي يلعبه السباق في دعم التكافل الاجتماعي والتفاعل بين شعوب البلدين الشقيقين.
واختتم الحبتور تغريدته قائلًا: "كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في تنظيم هذا الحدث وإنجاحه، وفي مقدمتهم الفريق الركن محمد هلال الكعبي، ولكل من شارك فيه بروح رياضية وإنسانية عالية.. وموعدنا معكم بإذن الله صباح الجمعة".
خلف الحبتور: أموال المودعين في لبنان حقٌّ أصيل ويجب محاسبة كل المخطئين
كان قد علق رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، على انهيار النظام المصرفي في دولة لبنان، مؤكدًا أن أموال المودعين هي شقى عمر ناس عملوا وتعبوا ووضعوا ثقتهم في دولتهم ومصارفها، ويستحقون أن تُعاد إليهم كاملة وبوضوح واحترام، مطالبًا من دولة لبنان بتوفير قضاء عادل يُحاسب كل من تسبّب بالدمار والانهيار إذا كانوا أفراداً أو مؤسسات من دون استثناء.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: على مدى عقود، تحمّل اللبنانيون أوزار الحروب والتوترات الأمنية والسياسية، وتعايشوا مع الأزمات بصبرٍ لافت، مشيرًا إلى أن كل ما مرّوا به، لم يفقدوا ثقتهم ببلدهم، لأنهم وجدوا في نظامه المالي ملاذاً وضماناً لشقى أعمارهم.
وتابع: لكن ما حدث بعد انهيار النظام المصرفي شكّل صدمة غير مسبوقة: نُهبت أموال الناس، وتبخّر تعب السنين، وطال الظلم الجميع بلا استثناء؛ من عمل في الداخل أو الخارج، ومن عاش على معاشٍ تقاعدي أو تعويضي اختفى بين ليلة وضحاها.








