عاجل

«بطولة الجمهورية كانت فوضى».. المستكاوي يفتح النار على اتحاد السباحة

 حسن المستكاوي
حسن المستكاوي

أشاد الكاتب الصحفي والناقد الرياضي حسن المستكاوي ببيان وقرار النيابة العامة في قضية وفاة السباح يوسف محمد، معتبرًا إياه بيانًا “عظيمًا وقويًا” ويمثل ثورة حقيقية في إدارة الرياضة المصرية، مؤكدًا أن ما حدث كشف حجم الفوضى والإهمال الذي صاحب بطولة الجمهورية للسباحة.

وقال المستكاوي في منشور مطول عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "كان قرار وبيان النيابة العامة عظيمًا ورائعًا في قضية وفاة السباح الصغير يوسف محمد، الذي فقد حياته بسبب الإهمال، بغض النظر عما ستسفر عنه المحاكمة".

وأضاف أن بطولة الجمهورية أقيمت في أجواء من الفوضى والزحام وسوء التنظيم، متسائلا عن كيفية السماح بإقامة بطولة بهذا الحجم دون مراعاة أبسط قواعد السلامة، مشيرًا إلى أن الهدف بدا وكأنه “تنظيم حدث وخلاص” دون اعتبار لحياة الأطفال.

وانتقد المستكاوي بشدة تركيبة الجمعية العمومية لاتحاد السباحة، متسائلًا عن جدوى اقتصارها على 10 أندية فقط، في الوقت الذي تضم فيه أندية أخرى آلاف السباحين دون أن يكون لها تمثيل، معتبرًا أن هذا الأمر يحرم عاشقي اللعبة من الترشح والمشاركة في إدارة الاتحاد.

حسن المستكاوي: بيان النيابة في وفاة يوسف محمد ثورة تهز إدارة الرياضة المصرية

وأكد أن الجمعية العمومية لاتحاد السباحة قادرة على قيادة ثورة حقيقية في محاسبة المجالس الرياضية، وسحب الثقة عند الفشل، مشددًا على أن الأسرة المصرية تتحمل العبء الأكبر في صناعة الأبطال من وقت وجهد ومال، بينما يبقى دور الاتحادات محل تساؤل.

واختتم المستكاوي منشوره بالتأكيد على أن ما جرى يجب أن يكون نقطة فاصلة في تاريخ إدارة الرياضة المصرية، وأن استيقاظ الجمعيات العمومية هو الطريق الوحيد لمنع تكرار مثل هذه الكوارث.

شوبير يُعلق على إحالة النيابة العامة للمتهمين في وفاة السباح يوسف للمحاكمة

علّق الإعلامي أحمد شوبير على بيان النيابة العامة الصادر بشأن حادثة غرق الطفل يوسف محمد ، مؤكدًا أن البيان جاء حاسمًا وواضحًا، وأثبت وجود مسؤولية مباشرة على عدد من القيادات والعاملين في البطولة، على رأسهم رئيس اتحاد السباحة وأعضاء مجلس الإدارة، والمدير التنفيذي، ورئيس لجنة المسابقات، ومدير البطولة، والحكم العام، بالإضافة إلى ثلاثة من طاقم الإنقاذ، وذلك عن وفاة الطفل وتعريض باقي المشاركين في البطولة للخطر.

 

وخلال تصريحاته الإذاعية، شدد شوبير على أن بيان النيابة «وضع النقاط على الحروف»، وكشف حجم التهاون وسوء التنظيم الذي لا يليق بإقامة بطولة على مستوى الجمهورية، مشبهًا ما حدث بحالة من العشوائية قائلاً إن المشهد كان أشبه بـ«سوق العتبة قبل التطوير».

 

وأضاف شوبير أن ما يزيد من فداحة الأمر هو أن والدي الطفل لم يتمكنا من متابعة نجلهم أو معرفة عدد مرات مشاركته في السباقات، لافتًا إلى أن اتهام الطفل بتعاطي منشطات يُعد افتراءً غير مقبول، وأكد أن الطفل تعرض لإرهاق شديد نتيجة كثرة المشاركات، ما أدى إلى سقوطه داخل المياه.

تم نسخ الرابط