رياح قوية تقلب طائرة صغيرة في هيلينا بولاية مونتانا
أظهر مقطع فيديو، يشير إلى أن رياح قوية قامت بتقليب طائرة صغيرة، اليوم الاثنين، في مدينة هيلينا بولاية مونتانا، ما أسفر عن إتلاف الطائرة.
وأكدت مصادر مطلعة نقلها قناة العربية الحدث، أنه لم يتم تسجيل أي إصابات، إنقلاب طائرة صغيرة بسبب قوة الرياح.
انحراف حديث ترامب في مدينة روكي
وفي سياق منفصل، أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موجة جدل واسعة عقب تصريحات أدلى بها خلال خطاب انتخابي ألقاه في مدينة روكي ماونت بولاية كارولاينا الشمالية، في 19 ديسمبر 2025، ضمن جولته استعدادًا لانتخابات التجديد النصفي المقررة عام 2026.
انحراف عن القضايا الاقتصادية إلى تفاصيل خاصة بعائلة ترامب
وكان من المنتظر أن يركز ترامب، البالغ من العمر 79 عامًا، على القضايا الاقتصادية وعلى رأسها التضخم وخطط خفض أسعار الأدوية، إلا أن حديثه انحرف إلى تفاصيل شخصية مرتبطة بزوجته ميلانيا، وذلك أثناء استعادته لأحداث مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزله في منتجع “مار إيه لاغو” بولاية فلوريدا عام 2022.
وصف ملابس ميلانيا الداخلية يشعل تفاعلًا ساخرًا وغاضبًا
وأشار ترامب خلال الخطاب، إلى أن عناصر الـFBI دخلوا إلى خزانة زوجته واطلعوا على أدراجها، واصفًا ميلانيا، البالغة من العمر 55 عامًا والمتزوجة منه منذ عام 2005، بأنها شديدة الدقة والتنظيم، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين تحدث عن طريقة ترتيب ملابسها الداخلية وطيها بعناية، مرجحًا أنها تكوى بالبخار، مما أثار ضحك وتصفيق بعض الحضور.
لكن هذه التصريحات قوبلت بهجوم واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون تجاوزًا للخصوصية وخروجًا عن سياق الخطاب السياسي، وسخر آخرون من التركيز على تفاصيل الحياة الشخصية بدلاً من القضايا الوطنية الملحة.

ميلانيا تواصل أنشطتها العامة بشكل طبيعي
في المقابل، واصلت ميلانيا ترامب ظهورها العام بشكل طبيعي، إذ شاركت في أنشطة اجتماعية، من بينها زيارة المستشفى الوطني للأطفال في واشنطن، إلى جانب إطلاق الإعلان الترويجي لفيلمها الوثائقي “ميلانيا”، المقرر عرضه في يناير 2026، والذي يتناول تجربتها في البيت الأبيض بعيدًا عن الدور السياسي التقليدي للسيدة الأولى.
تفاصيل خلاف بين ترامب وميلانيا بشأن قاعة الرقص الجديدة
وكان قد تحدث دونالد ترامب، عن غضب زوجته ميلانيا ترامب، من أعمال بناء قاعة الرقص الجديدة في البيت الأبيض، والتي تم إنشاؤها في موقع الجناح الشرقي السابق، قائلاً: "لا أعتقد أن زوجتي سعيدة؛ فهي تسمع دقات وضع الأساسات في الخلفية طوال الليل والنهار".



