لتعزيز الوعي القومي لدى الشباب
جامعة بني سويف تنظم رحلة تثقيفية للمتحف المصري الكبير
نظم مركز القيادات الطلابية بالإدارة العامة لرعاية الشباب بجامعة بنى سويف ، رحلة تثقيفية وترفيهية لأعضاء المركز إلى "المتحف المصري الكبير"، وذلك تحت رعاية الدكتور طارق على القائم بأعمال رئيس الجامعة وأشراف الدكتور حمادة محمد محمود نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب ومحمد فاروق، مدير عام رعاية الشباب.
جامعة بني سويف تنظم رحلة تثقيفية للمتحف المصري الكبير
حيث يأتي ذلك في إطار تفعيل الشراكة المثمرة بين الجامعة ووزارة الشباب والرياضة، وشهدت الزيارة حرص الطلاب والطالبات بالجامعة على التقاط العديد من الصور التذكارية لهم والآثار المعروضة بالمتحف توثيقا وتخليدا لتلك الزيارة المميزة .
وأكد الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة بنى سويف بان هذه الزيارة تأتي انطلاقاً من إيمان الجامعة العميق بضرورة بناء الشخصية المتكاملة للطالب الجامعي، والتي ترتكز في المقام الأول على تنمية الوعي الثقافي والوطني، مشدداً على أن ربط الشباب بجذورهم الحضارية من خلال معالم بارزة كالمتحف المصري الكبير يساهم بشكل مباشر في تعزيز قيم الانتماء وترسيخ الهوية المصرية لدى الأجيال القادمة.
وأشار الدكتور طارق علي، إلى أن الجامعة لا تدخر جهداً في توفير كافة السبل لخلق مساحات إيجابية للتفاعل بين الشباب وتطوير مهاراتهم القيادية والمعرفية، مؤكداً أن مشاهدة عظمة الحضارة المصرية القديمة يفتح آفاقاً جديدة للإبداع والتميز لدى الطلاب ويغرس في نفوسهم الفخر بما قدمته مصر للبشرية عبر العصور.
من جانبه، أوضح محمد فاروق مدير عام رعاية الشباب بجامعة بنى سويف ، أن الرحلة تم تنفيذها من خلال إدارة الاتحادات والأسر الطلابية بالجامعة، وشهدت أجواءً مميزة جمعت بين المعرفة والترفيه؛ حيث تعرف الطلاب على الكنوز الأثرية المعروضة بأحدث التقنيات العالمية، مما يعكس صورة مصر الحضارية عبر العصور.
مشيراً إلى أن النشاط تم بمتابعة دقيقة من الثنائي الدكتور أحمد نظمي والدكتور سيد الشحات، وبتنفيذ ميداني من إدارة المركز ممثلة في شريف سعيد وعمرو سعد، حيث تهدف هذه السلسلة من الأنشطة إلى دعم الثقافة العامة وترسيخ الهوية الوطنية لدى الكوادر الطلابية بالجامعة.
وسبق لجامعة بنى سويف تنظيم العديد من الزيارات لطلابها بمختلف الكليات بالفترة الماضية وعقب الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير وذلك لتعزيز قيم الوعى الأثري والتاريخي بجانب قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب.
