عاجل

من غزة إلى القاهرة.. فلسطينيون يشكرون الرئيس السيسي على الدعم المستمر

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي

في مشهد إنساني مؤثر يعكس عمق الروابط التاريخية والوجدانية بين الشعبين المصري والفلسطيني، وجهت مواطنة فلسطينية رسالة صادقة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، معبرة عن امتنانها العميق لمواقف مصر الداعمة للشعب الفلسطيني، ولجهودها المستمرة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية.

وقالت السيدة في رسالتها العفوية: "دفيتنا، أمك ادفت.. ربنا يبعد عنك ولاد الحرام"، في تعبير صادق عن شعور الفلسطينيين بالأمان والاحتواء داخل مصر.

وأكدت في حديثها أن المبادرات الإنسانية والمواقف السياسية التي تتبناها الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي تعكس موقفًا ثابتًا تجاه حقوق الشعب الفلسطيني وحقه في الحياة الكريمة والسلام.

ولم تكن هذه الرسالة حالة استثنائية، فقد عبر عدد من المواطنين الفلسطينيين عن تقديرهم للرئيس السيسي على استجابته السريعة لمناشداتهم، وعلى الدور الإنساني والسياسي لمصر في دعم القضية الفلسطينية، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة جراء العدوان والحصار والمعاناة الإنسانية المستمرة.

أبرز هؤلاء المواطنين

الطفلة "ريتاج جحا"

تقدمت الطفلة الفلسطينية "ريتاج جحا"، سفيرة الطفولة للمحبة، بأسمى آيات الشكر، للرئيس عبد الفتاح السيسي، على الدعم المتواصل لأطفال فلسطين، ودوره البارز في وقف الحرب على غزة ونشر السلام في الشرق الأوسط.

وكانت الطفلة الفلسطينية ريتاج، قد التقت الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية "وطن السلام"، التي أُقيمت في العاصمة الإدارية الجديدة.

الطفل "عبدالله كحيل" 

في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وجه الطفل الفلسطيني المصاب عبدالله كحيل رسالة شكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد الاستجابة العاجلة لمناشدته لتلقي العلاج في مصر، إثر إصابته خلال القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

واستجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصل الطفل عبدالله كحيل إلى معبر رفح لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة، في خطوة تعكس التزام مصر بدورها الإنساني تجاه الأشقاء الفلسطينيين.

وقال عبدالله إنه كان يحلم بزيارة مصر منذ طفولته، موضحًا أن الفيديو الذي أرسله لم يكن مخططًا له، بل جاء بشكل تلقائي، وكان يتوقع استجابة سريعة من الرئيس السيسي.

وكان عبدالله قد أطلق استغاثته عبر مقطع فيديو تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن معاناته الصحية الخطيرة، مطالبًا بنقله للعلاج، وهو ما قوبل باستجابة إنسانية سريعة من القيادة المصرية.

وتحولت صورة الطفل عبدالله، وهو يرفع بيده اليسرى علامة النصر مبتسمًا، إلى واحدة من أكثر الصور تداولًا، حيث عبرت عن الأمل والانتصار الإنساني رغم الألم، وسط حفاوة واستقبال كبيرين عقب توجيه الرئيس السيسي بعلاجه داخل مصر.

"نيفين": مصر بلدي الثاني

وجهت الفلسطينية نيفين رسالة شكر إلى الشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد أشهر قضتها في مصر برفقة أبنائها، مؤكدة أنها لم تشعر يومًا بالغربة، لما وجدته من كرم ومحبة واحتواء من المصريين.

وأشادت نيفين بمواقف الرئيس السيسي، لا سيما رفضه القاطع لتهجير الفلسطينيين، وجهوده المستمرة لوقف إطلاق النار في غزة، مؤكدة أن تلك المواقف عبّرت عن صوت الضمير أمام العالم.

وأوضحت نيفين أنها توجهت عقب وصولها إلى مصر إلى مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، ثم إلى قرية زنارة، حيث استقبلها الأهالي بحفاوة كبيرة، ووفّروا لها مسكنًا ومعونة شهرية.

وأضافت أنها رفضت الاعتماد على المساعدات، وقررت فتح محل خياطة، ليساعدها أهالي القرية في شراء المعدات اللازمة، مؤكدة أنها منذ ذلك الحين تشعر بأنها تعيش بين أهلها وفي وطنها الثاني مصر.

تعكس هذه الشهادات الإنسانية حجم التقدير الذي يحمله الشعب الفلسطيني لمصر وقيادتها السياسية، وتؤكد أن الدور المصري لم يقتصر على الدعم السياسي فقط، بل امتد ليشمل الاحتواء الإنساني، وتقديم العلاج، وفتح الأبواب أمام المتضررين، في رسالة واضحة بأن مصر ستظل سندًا وداعمًا أساسيًا للقضية الفلسطينية في كل الظروف.

تم نسخ الرابط