عاجل

خطابي يكشف عن الخطة التنفيذية للإعلام العربي بشأن القضية الفلسطينية

السفير أحمد رشيد
السفير أحمد رشيد خطابي

قال السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، إن حرب الاحتلال الإسرائيلي على غزة الفلسطينية قتلت وفق الإحصاءات الرسمية لوزارة الإعلام بفلسطين “256 شهيدا صحافيا، فقدوا الحياة التي هي أقدس عطايا الله، فضلا عن المصابين”.

وأشار خطابي في مداخلته بالعاصمة الليبية خلال فعاليات “أيام طرابلس الإعلامية”، إلى أنه ينبغي تقوية الضمانات التي تحمي الصحافيين من تهديدات الميدان، لأنهم ينقلون الحقائق بكل نكران ذات،  ويفقدون حياتهم بسبب جرائم ضدهم، مثل التي تقودها إسرائيل في غزة.

خطابي يكشف عن الخطة التنفيذية للإعلام العربي بشأن القضية الفلسطينية

وأشار إلى التحرك الجاد والمسؤول للإعلام العربي لمسايرة كل التحركات الدبلوماسية والحقوقية والإنسانية، لتفنيد السردية الإسرائيلية ومبالغاتها، والمسايرة اليومية للوضع الكارثي في غزة، والسياسة المتبعة من قوات الاحتلال الإسرائيلي من تهجير، والتأكيد على الثوابت الأساسية لهذه القضية المصيرية، وهي حل الدولتين، وإيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية.

وأشار خطابي إلى الخطة التنفيذية للإعلام العربي بشأن القضية الفلسطينية، التي وضعتها جامعة الدول، في سبيل تعبئة كل الإمكانيات المتاحة من أجل إنتاج خطاب إعلامي ذي مصداقية، ومقنع لدى الغرب.

وأكد خطابي أن على الإعلام في المنطقة مواكبة التحولات العميقة التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة، لا سيما بعد السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى أن هذه التحولات لا تمس الإقليم العربي وحده، بل تطال النظام الدولي برمته الذي يمر بمرحلة مخاض حقيقي.

وشدّد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية على ضرورة أن يواكب الإعلام العربي حالة التضامن الواسعة دوليا، خصوصًا في أبعادها السياسية والإنسانية والقانونية، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية لم تعد شأنًا عربيًا داخليًا، بل قضية عدالة إنسانية عالمية تتطلب خطابًا إعلاميًا يتوجه إلى الرأي العام الدولي بلغته وأدواته.

وأوضح أن السياسات الإعلامية المشتركة للمنطقة بشأن القضية الفلسطينية، كما خلصت إليها النقاشات مع وزراء الإعلام العرب، لا ينبغي أن تُبنى على منظور عربي–عربي فقط، بل يجب أن تنطلق من مقاربة دولية تُبرز حجم الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني، وتفضح الجرائم المرتكبة بحقه، لا سيما خلال الحرب الشنيعة الأخيرة التي ارتقى فيها نحو سبعين ألف شهيد، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

دور الإعلام العربي في دعم القضية الفلسيطينية 

وفي هذا السياق، أكد خطابي أن الإعلام العربي مطالب اليوم بلعب دور محوري ومسؤول في دعم القضية الفلسطينية، من خلال توحيد الخطاب الإعلامي، وتكثيف الجهود لكشف الرواية الزائفة للاحتلال، وتقديم محتوى مهني موثّق يستند إلى الحقائق والأدلة القانونية، ويسهم في تشكيل رأي عام عالمي مناصر للحق الفلسطيني.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب من المؤسسات الإعلامية العربية الانتقال من ردّ الفعل إلى الفعل المؤثر، وتوظيف المنصات الرقمية ووسائل التواصل الحديثة، وبناء شراكات إعلامية دولية، بما يعزز حضور الرواية الفلسطينية في الفضاء الإعلامي العالمي، ويمنع تهميشها أو طمسها.

تم نسخ الرابط