كشف أثري جديد بمنف يعيد كتابة تاريخ معبد الشمس في مصر القديمة.. اعرف التفاصيل
أعلن عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، عن كشف أثري جديد في منطقة منف، يعود تاريخه إلى حضارة مصر القديمة، ويعيد فتح صفحات مهمة عن معبد الشمس والمعتقدات الدينية والعمارة الجنائزية في تلك الفترة.
كشف أثري جديد.. لتحنيط الملك ونقل جسده
وأشار ريحان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» على شاشة «إكسترا نيوز»، إلى أن الكشف يتضمن معبد الوادي الشهير، الذي كان يستخدم لتحنيط الملك ونقل جسده وفق طقوس دينية دقيقة، إضافة إلى اكتشاف لوحتين خشبيتين للعبة «سنت» المصرية القديمة، وهي لعبة لوحية مرتبطة بالمعتقدات الدينية والخلق وحساب العالم، مطالبًا بتسجيلها كتراث غير مادي لدى اليونسكو.
وأوضح ريحان أن المنطقة المسجلة ضمن التراث العالمي منذ عام 1979 تضم مجموعة من المواقع الأثرية بين الأهرامات بمنطقة الجيزة ودهشور، وتشكل شاهدا فريدا على العمارة الجنائزية والمعتقدات الدينية لمصر القديمة، كما ارتبطت هذه المنطقة بأحداث تاريخية مهمة، منها تتويج الملوك، ووصولًا إلى العصر الروماني، حيث جرى تتويج الإسكندر الأكبر في منفيس.
وفي وقت سابق، أعلن الدكتور عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، أن نظام الحجز المسبق لدخول المتحف المصري الكبير تم اعتماده بهدف تنظيم حركة الزوار بعد الزيادة الكبيرة في أعداد المترددين، خاصة يوم الجمعة قبل الماضية ، إذ تجاوز عدد الزائرين القدرة الاستيعابية للمتحف البالغة بين 18 و20 ألف زائر، موضحا أنه وصل إلى نحو 50 ألفا، ما اضطر الإدارة إلى إغلاق شباك التذاكر.
نظام الحجز المسبق
وأضاف ريحان، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن العمل بنظام الحجز المسبق سيبدأ فورا أيام الجمعة والعطلات، على أن يصبح الحجز الإلكتروني الحصري لجميع أيام الأسبوع اعتبارا من 1 ديسمبر المقبل، مشيرا إلى أنه يتم إغلاق جميع منافذ بيع التذاكر لحين إشعار آخر، ذلك كإجراء تنظيمي ضروري.
وزير السياحة يتفقد المتحف
وأشار إلى أن شريف فتحي وزير السياحة والآثار تفقد المتحف المصري الكبير مؤخرا لمتابعة حركة التشغيل وخط سير الزيارات، مؤكدا على الالتزام بقواعد السلوك داخل قاعات العرض.
وأردف ريحان أن النظام الجديد يواجه تحديات كثيرة أبرزها مطالب شركات السياحة بتخصيص ما بين 4 و5 آلاف تذكرة يوميا للأفواج السياحية القادمة من المدن الساحلية خاصة من ألمانيا وبولندا وإنجلترا، مشددا على أهمية تحقيق العدالة بين الزوار المصريين والأجانب وإعطاء الأولوية للمواطنين، باعتبارهم أصحاب الحق في التراث المصري ولتعزيز الهوية والانتماء عبر زيارة المتاحف.



