أبو العينين: ترجمة الميثاق لخطوات عملية يتطلب تمويلا فوريا وفعليا من الجميع
أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن ترجمة الميثاق الجديد إلى خطوات عملية تتطلب تمويلا فوريا وفعليا من الجميع.
وأوضح أبو العينين خلال كلمته بمنتدى وقمة الرؤساء حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط، بحضور عدد من القادة والمسؤولين الإقليميين والدوليين، أن هذا التمويل يجب أن يكون عادلا وغير مرهق للديون، مع تدفق الاستثمارات من الشمال إلى الجنوب، ونقل التكنولوجيا المتطورة، وبناء فضاء اقتصادي أورومتوسطي واحد يقوم على قيم مشتركة، وتعليم عصري، وتنمية المهارات الرقمية، وخلق فرص حقيقية لريادة الأعمال، ومعالجة جذور الأزمات بشكل جاد.
وأضاف أن نجاح الميثاق يقاس بنتائجه الملموسة، ويتطلب تحويل الملكية المشتركة إلى ممارسة فعلية لتحديد الأولويات واختيار أدوات التنفيذ وتصحيح المسار بما يحقق توازنا بين ضفتي المتوسط ويستند إلى الفرص المشتركة.
أهمية المنتدى في تعزيز التعاون بين دول ضفتي البحر المتوسط
وأكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن الميثاق الجديد للاتحاد يفتح صفحة جديدة للتعاون بين دول الضفتين.
وأشار أبو العينين إلى أن الميثاق يحمل طموحا واضحا ويعزز الشراكة ويربط بين الاستثمار والانتقال الأخضر والرقمي، وخلق فرص عمل لائقة خاصة للشباب والنساء، كما يولي الميثاق اهتماما بحقوق الإنسان والهجرة في إطار من الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول، مؤكدا أن أمننا وتنميتنا مترابطان، وأن المتوسط بحر واحد ومستقبل واحد.
وألقى النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، كلمة أكد فيها أهمية المنتدى في تعزيز التعاون والتواصل بين دول ضفتي البحر المتوسط.
وقال أبو العينين: «نحتفل اليوم بمرور 30 عامًا على عملية برشلونة، تلك المبادرة المستنيرة التي اختارت فيها دول ضفتي البحر المتوسط أن تجعل من هذا البحر فضاء للسلام والتعاون والازدهار المشترك، لا خطًا للفصل والصراع».
انطلاق أعمال الجمعية البرلمانية
وفي سياق متصل، أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن انطلاق أعمال الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء بمجلس النواب، يعتبر "يومًا تاريخيًا" بكل المقاييس، موضحا أن هذه الفعالية تأتي تزامناً مع الاحتفال بمرور 30 عاماً على انطلاق عملية برشلونة، التي أرست دعائم الشراكة بين دول ضفتي المتوسط.


