عاجل

أبو العينين: الفجوة التنموية بين الشمال والجنوب ما زالت قائمة

النائب محمد أبو العينين
النائب محمد أبو العينين

ألقى النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، كلمة خلال منتدى وقمة الرؤساء حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط، بحضور عدد من القادة والمسؤولين الإقليميين والدوليين، أكد فيها أن الفجوة التنموية بين دول الشمال والجنوب لا تزال قائمة، وأن بعض المجالات لم تجد طريقا نحو تسوية عادلة وشاملة ودائمة.

وأشار أبو العينين إلى أن البطالة، خاصة بين الشباب، تهدد التماسك الاجتماعي، فيما تواصل الهجرة غير النظامية حصد الأرواح على الشواطئ، مؤكدا أن تغير المناخ يضغط على الموارد الغذائية والمائية والمدن الساحلية.

وألقى النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، كلمة أكد خلالها أن الرؤية المشتركة للتعاون بين دول الضفتين تبلورت خلال السنوات الـ3 الماضية، قائلا: «نجحنا في تأسيس الاتحاد من أجل المتوسط وبرلمانه، وتم إنشاء أمانة عامة نشطة، وعلينا أن نرسخ شبكات واسعة من الحوار في مجالات الطاقة والمناخ والمرأة والشباب والتعليم وغيرها».

همية المنتدى في تعزيز التعاون بين دول ضفتي البحر المتوسط

وأضاف أبو العينين أن التعاون متعدد الأطراف ليس مجرد أداة دبلوماسية، بل ضرورة استراتيجية لمصالح جميع الدول المتوسطية، ويمكن تحويل الانتماء المشترك إلى مشروعات ملموسة على الأرض.

وألقى النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، كلمة أكد فيها أهمية المنتدى في تعزيز التعاون والتواصل بين دول ضفتي البحر المتوسط.

وقال أبو العينين: «نحتفل اليوم بمرور 30 عامًا على عملية برشلونة، تلك المبادرة المستنيرة التي اختارت فيها دول ضفتي البحر المتوسط أن تجعل من هذا البحر فضاء للسلام والتعاون والازدهار المشترك، لا خطًا للفصل والصراع».

انطلاق أعمال الجمعية البرلمانية

وفي سياق متصل، أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن انطلاق أعمال الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء بمجلس النواب، يعتبر "يومًا تاريخيًا" بكل المقاييس، موضحا أن هذه الفعالية تأتي تزامناً مع الاحتفال بمرور 30 عاماً على انطلاق عملية برشلونة، التي أرست دعائم الشراكة بين دول ضفتي المتوسط.

تم نسخ الرابط