أبو العينين: التعاون متعدد الأطراف ضرورة استراتيجية ملحة بين ضفتي المتوسط
انطلقت فعاليات منتدى وقمة الرؤساء حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط، بمشاركة عدد من القادة والمسؤولين الإقليميين والدوليين.
وألقى النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، كلمة أكد خلالها أن الرؤية المشتركة للتعاون بين دول الضفتين تبلورت خلال السنوات الـ3 الماضية، قائلا: «نجحنا في تأسيس الاتحاد من أجل المتوسط وبرلمانه، وتم إنشاء أمانة عامة نشطة، وعلينا أن نرسخ شبكات واسعة من الحوار في مجالات الطاقة والمناخ والمرأة والشباب والتعليم وغيرها».
وأضاف أبو العينين أن التعاون متعدد الأطراف ليس مجرد أداة دبلوماسية، بل ضرورة استراتيجية لمصالح جميع الدول المتوسطية، ويمكن تحويل الانتماء المشترك إلى مشروعات ملموسة على الأرض.
وألقى النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، كلمة أكد فيها أهمية المنتدى في تعزيز التعاون والتواصل بين دول ضفتي البحر المتوسط.
وقال أبو العينين: «نحتفل اليوم بمرور 30 عامًا على عملية برشلونة، تلك المبادرة المستنيرة التي اختارت فيها دول ضفتي البحر المتوسط أن تجعل من هذا البحر فضاء للسلام والتعاون والازدهار المشترك، لا خطًا للفصل والصراع».
انطلاق أعمال الجمعية البرلمانية
وفي سياق متصل، أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن انطلاق أعمال الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء بمجلس النواب، يعتبر "يومًا تاريخيًا" بكل المقاييس، موضحا أن هذه الفعالية تأتي تزامناً مع الاحتفال بمرور 30 عاماً على انطلاق عملية برشلونة، التي أرست دعائم الشراكة بين دول ضفتي المتوسط.
وفي كلمته خلال انطلاق أعمال الجمعية البرلمانية وقمة الرؤساء، وجه أبو العينين رسالة حاسمة من قلب العاصمة المصرية، قائلاً: "انتهز الفرصة من القاهرة ومن البرلمان المصري، للتأكيد على أن مصر تسعى دائماً وبجدية للشراكة الأورومتوسطية الفاعلة، ونعتز بكم جميعاً وبحضوركم أعمال المنتدى"، مشددا على أن حجم المشاركة هذا العام يعتبر "أكبر تجمع في تاريخ البرلمان على مدى 30 عاماً"، مما يعكس الثقة في الدور المصري وقدرة المنتدى على تحقيق نقلة نوعية في التعاون الإقليمي.
ميثاق الأورومتوسطي
وأشار رئيس الجمعية إلى أن هذه القمة سبقتها مرحلة تحضيرية معمقة، حيث عقدت أمس الجمعة اجتماعات للجان الجمعية البرلمانية الخمسة، وهي: لجنة الشؤون السياسية والأمن وحقوق الإنسان، لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية والتعليم، لجنة حقوق المرأة في الدول الأورومتوسطية، لجنة الطاقة والبيئة والمياه، ولجنة تحسين جودة الحياة وتعزيز التبادلات بين المجتمعات المدنية والثقافية.



