عاجل

ارتفاع عدد القتلى جراء التوغل الإسرائيلي جنوب سوريا إلى 20

الاحتلال في سوريا
الاحتلال في سوريا

ارتفع عملية عسكرية إسرائيلية في بيت جن جنوب غرب ريف العاصمة السورية دمشق أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 20 شخصاً، في ما يعتبر أكبر هجوم من نوعه منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، وفقًا لما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

وكانت قد اندلعت الاشتباكات في بلدة بيت جن، الواقعة قرب منطقة عازلة بمحاذاة هضبة الجولان المحتلة من قبل إسرائيل، بعد دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة.

وقال رئيس بلدية بيت جن، وليد عكاش، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن عشرات العائلات توجهت إلى مزارع بيت جن، وبلدة سعسع، وقرى أخرى قريبة، بينما انتقل البعض إلى دمشق وريفها، مضيفًا أن السكان يعيشون حالة من الخوف الشديد.

إصابات بين صفوف الاحتلال

وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 6 من جنوده، بينهم 3 بجروح خطيرة، نتيجة تعرضهم لإطلاق نار أثناء عملية اعتقال في جنوب سوريا الليلة الماضية، بحسب ما أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل اليوم الجمعة. 

وأضاف جيش الاحتلال أن الجنود، المنتمون إلى لواء المظليين الاحتياطي الـ55، نفذوا العملية استناداً إلى معلومات استخبارية تشير إلى نشاط عناصر من تنظيم "الجماعة الإسلامية" في بيت جن، وسعيهم لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

من جانبه، أدانت وزارة الخارجية السعودية بشدة هذا الاعتداء الإسرائيلي على بلدة بيت جن، مؤكدة رفضها المطلق لكافة الانتهاكات التي تستهدف الأراضي السورية ومحاولات زعزعة أمن واستقرار البلاد. 

وجددت المملكة مطالبتها للمجتمع الدولي، وخاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، بالتصدي للاعتداءات الإسرائيلية وحماية السكان في المناطق الحدودية، مشددة على ضرورة تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بما يحفظ وحدة سوريا وأمنها.

في سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية السورية الاعتداء بأشد العبارات، مؤكدة أن قوات الاحتلال، بعد فشلها في التوغل داخل البلدة، لجأت إلى قصف متعمد وعنيف على بيت جن، واصفة العملية بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان. 

وأوضح البيان أن القصف أدى إلى مجزرة راح ضحيتها أكثر من عشرة مدنيين بينهم نساء وأطفال، وأسفر عن حركة نزوح واسعة نتيجة استمرار القصف على منازل المدنيين.

وحملت دمشق الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الهجوم وما نجم عنه من دمار وخسائر بشرية، معتبرة أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ويأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة لفرض واقع عدواني بالقوة.

وطالبت وزارة الخارجية السورية مجلس الأمن، الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية بالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات المستمرة، واتخاذ إجراءات رادعة تضمن احترام القانون الدولي وسيادة سوريا ووحدة أراضيها. 

وأكد البيان أن سوريا ستواصل ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها بكافة الوسائل التي يقرها القانون الدولي، مشددة على أن هذه الجرائم لن تزيدها إلا تمسكاً بحقوقها ورفضاً للاحتلال.

تم نسخ الرابط