عاجل

البيت الأبيض رفض التعليق.. ماذا دار في الاتصال بين ترامب والرئيس الفنزويلي؟

ترامب ومادورو
ترامب ومادورو

كشف مصادر مطلعة نقلتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية،  أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى الأسبوع الماضي مكالمة هاتفية مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، ناقشا خلالها إمكانية عقد لقاء بينهما في الولايات المتحدة الأمريكية، على الرغم من استمرار تهديد واشنطن باتخاذ إجراءات عسكرية ضد فنزويلا.

وقال المصدران لصحيفة نيويورك تايمز إن المكالمة الهاتفية جرت في أواخر الأسبوع الماضي، وركزت على احتمال تنظيم اجتماع بين ترامب ومادورو، مشيرين إلى أنه لا توجد خطط حالياً لعقد مثل هذا اللقاء، وقد طلب المصدران عدم الكشف عن هويتهما لعدم تفويضهما بمناقشة الأمر علنًا.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

اتصال هاتفي بين ترامب ومادورو

وأفاد التقرير أن المكالمة الهاتفية شارك فيها أيضًا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وجاءت قبل أيام من تنفيذ قرار وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف مادورو وزعيمًا لما تعتبره إدارة ترامب منظمة إرهابية أجنبية، وهي كارتل ديل لوس سولس.

تهديدات أمريكية عسكرية ضد فنزويلا

وتعزز الولايات المتحدة الأمريكية وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بالقرب من دولة فنزويلا، حيث صرح مسؤولون أمريكيون بأن الهدف الرئيسي من ذلك النشاط هو ردع تهريب المخدرات، مع التأكيد أيضًا على رغبتهم في إزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن السلطة، وربما بالقوة.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سبق أن عرض على الولايات المتحدة الأمريكية في أكتوبر الماضي حصة كبيرة في حقول النفط الفنزويلية وفرصاً استثمارية أخرى للشركات الأمريكية في محاولة لتهدئة التوترات، لكنه ظل مصراً على البقاء في السلطة، فيما أنهت السلطات الأمريكية تلك المناقشات مطلع الشهر الماضي.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

البيت الأبيض يرفض التعليق على الاتصال بين ترامب ومادورو

من جانبه، رفضت متحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت التعليق على المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بينما لم ترد الحكومة الفنزويلية على طلبات التعليق، فيما أكد شخصان مقربان من الحكومة الفنزويلية حدوث المكالمة المباشرة، مع طلبهما عدم الكشف عن هويتهما لعدم امتلاكهما التفويض للتحدث علنًا.

تم نسخ الرابط