عاجل

نعيم قاسم: نأمل في أن زيارة بابا الفاتيكان للبنان دورا لوقف العدوان

نعيم قاسم
نعيم قاسم

قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، خلال مراسم تأبين رئيس الأركان هيثم علي الطبطبائي ورفاقه، ترحيبه بزيارة بابا الفاتيكان فرنسيس ليو الرابع عشر إلى لبنان، مشيراً إلى أن الحزب كلف أعضاء من المجلس السياسي بزيارة السفارة البابوية والقيام بالواجب، آملاً أن يكون لهذه الزيارة دور في إحلال السلام ووقف العدوان.

وقال نعيم قاسم إن الشهيد علي الطبطبائي كان يدير ويبرمج المعركة، خصوصاً على صعيد إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، لافتاً إلى أن هدف اغتياله باعتباره أبرز شخصية في عملية القتال وترميم القدرة، هو ضرب المعنويات وإحداث بلبلة، مؤكداً: "نحن على الخط نفسه مستمرون".

نعيم قاسم: اغتيال الطبطائي اعتداء سافر

ووصف نعيم قاسم عملية الاغتيال بأنها اعتداء سافر وجريمة موصوفة، مشدداً على أن الحزب يمتلك حق الرد، وسيتم تحديد التوقيت لذلك.

وأضاف أمين حزب الله أن وقف إطلاق النار يشكل يوماً لانتصار المقاومة وحزب الله والناس ولبنان، معتبراً أن الحزب استطاع منع العدو من تحقيق أهدافه، وعلى رأسها إنهاء المقاومة والقضاء عليها، وهذا لم يتحقق، وهذا انتصار بهذا المعنى.

وأشار إلى أن الاتفاق القائم مرحلة جديدة اتخذت الدولة فيه قراراً بتحمل المسئولية عن طرد الاحتلال ونشر الجيش اللبناني، مضيفاً أن هناك عدوان يجب أن يتوقف وأن يتم الإفراج عن الأسرى.

وتساءل قاسم: "أليس هناك عدوان على رئيس الجمهورية لأنه يتصرف بحكمة، وعلى قائد الجيش لأنه يتصرف على قاعدة حماية السلم الأهلي؟" 

وأضاف: "العدو الإسرائيلي يعتدي في كل الأماكن، ألا ترون المسيرات أمام السراي والقصر الجمهوري؟ اليوم يوجد احتلال إسرائيلي جوي للبنان".

وانتقد أداء الحكومة البنانية قائلاً: "الحكومة قالت إنها تريد التصدي والدفاع، وأقول لها لا تستطيعين أخذ الحقوق دون القيام بأهم واجب وهو حماية المواطنين، فلترنا الحكومة كيف تردع العدو"، معتبرًا أن المسؤول الأول عن الردع هو الدولة التي حتى الآن لم تحرر ولم تحم، وبقي اليوم أمامها منع العدو من الاستقرار.

وأكد أن هناك قوى داخل البلد لا تريد إسرائيل وحاضرة لمواجهتها، والأمر غير مرتبط حصراً بالمقاومة وبيئتها، مضيفاً: "نقول للدولة إن جهوزيتنا وقدرتنا على الدفاع تمنع العدو من الاستقرار، وعلى الدولة استثمار القدرات الموجودة".

وشدد قاسم على أن التفويض للمسؤولين هو لاستعادة السيادة والأرض والأسرى والكرامة، لافتاً إلى أن "خدام إسرائيل في لبنان قلة، لكنهم يسببون مشكلة لأنهم يعيقون مع أميركا وإسرائيل استقرار البلد ونموه وتحرير لبنان".

وأضاف أن السلاح مشكلة معيقة لمشروع إسرائيل، ومن يريد نزعه كما تريد إسرائيل يخدمها، مؤكداً الاستعداد لـ النقاش السياسي بشأن السلاح والبحث في استراتيجية دفاعية، ولكن ليس تحت الضغط الإسرائيلي، وليس من خلال إلغاء الاتفاق الموجود".

تم نسخ الرابط