إعلام عبري: إسرائيل فقدت صبرها على بطء الجيش اللبناني في نزع سلاح حزب الله
أفادت صحيفة جيروزليم بوست العبرية بأن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد مساءاليوم الخميس اجتماعاً أمنياً طارئاً تم تخصيص بالكامل لبحث التطورات المتسارعة على الجبهة الشمالية مع حزب الله اللبناني.
وذكرت جيروزالم بوست أن نتنياهو ترأس اجتماعاً أمنياً مصغراً، ضم عدداً محدوداً من الوزراء وكبار قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي والأجهزة الأمنية، وتركز على تقييم الوضع في لبنان والتقدم العسكري المتزايد لحزب الله.
وبحسب الصحيفة، نقل مسؤولون إسرائيليون كبار أن صبر إسرائيل والولايات المتحدة بدأ ينفد بسبب ما وصفوه بفشل الجيش اللبناني في تنفيذ تعهداته المتعلقة بنزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، وفقاً للقرار الأممي 1701.

تهديد إسرائيل بالتصعيد ضد لبنان
وحذر المسؤولون من أن استمرار هذه التطورات قد يدفع إسرائيل إلى تصعيد كبير في عملياتها العسكرية على الحدود الشمالية، وربما إلى اندلاع حرب شاملة".
وكان قد شن سلاح الجو الإسرائيلي اليوم الخميس غارات جوية على عدة مواقع في جنوب لبنان، حيث استهدفت غارتان متزامنتان منطقة نبع الطاسة ومحيط الجرمق – المحمودية.
توم باراك: أشط في قدرة الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام
صرح المعوث الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الرئاسي الخاص إلى سوريا توم براك، لصحيفة نيويورك تايمز بأن الجيش اللبناني يواجه تحديات كبيرة في تنفيذ مهمة نزع سلاح حزب الله، بسبب نقص التمويل وتراجع رواتب عناصره،
وأعرب توم باراك عن شكوكه في قدرة الجيش اللبناني على إنجاز المهمة قبل نهاية العام. لكنه أكد في الوقت ذاته أنه "لا بديل" عن هذا المسار لضمان الاستقرار في لبنان وحدوده مع إسرائيل.
من جانبه، قال وزير المالية اللبناني، ياسين جابر، للصحيفة ذاتها إنه من غير الواقعي توقع اكتمال عملية نزع السلاح قبل نهاية العام، مشيراً إلى أن الجيش اللبناني يفتقر إلى الموارد، وأن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية تعرقل جهود المؤسسة العسكرية اللبنانية.
وكان رئيس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، قد أكد في تصريحات سابقة أن الجيش اللبناني مكلف بتنفيذ خطة لنزع سلاح جميع الجماعات المسلحة، بما فيها حزب الله، قبل نهاية العام الحالي، وذلك بناءً على توجيهات الحكومة.
وكان في 20 أكتوبر الماضي، دعا المبعوث الأمريكي توم براك السلطات اللبنانية إلى الإسراع في تنفيذ خطة نزع السلاح، محذراً من أن بطء الإجراءات قد يدفع إسرائيل إلى اتخاذ خطوات أحادية، مما قد يؤدي إلى مواجهة جديدة.



